الإهمال يطال مقبرة باب دكالة و المجلس الجماعي خارج التغطية

الخميس 2 يوليوز 2026
الدولية للإعلام محمد فلال
تحولت مقبرة باب دكالة إلى فضاء تغزوه الأعشاب اليابسة و الحشاءش الكثيفة في فصل الصيف مما آثار استياء زوار هذه المقبرة في مشهد يثير عدة تساؤلات حول الإهمال الذي طالها في غياب الصيانة و العناية من طرف المجلس الجماعي الخارج عن التغطية دون مراعاة حرمة الأموات، و كما عاينته الدولية للإعلام فإن معظم القبور خربت و أصبح من الصعب على الزوار العثور على قبور موتاهم ، اضافة الىما تشكله كثرة الأعشاب من مخاطر على المواطنين من قبل الحشرات و العقارب السامة الذين يقصدون المقبرة و كذلك على المشيعين الذين يرافقون الجنائز بشكل شبه يومي لدفن الامرات ، و على اثر هذا الوضع تعالت الأصوات مطالبة من السلطات المحلية على رأسها والي جهة مراكش أسفي و المجلس الجماعي للمدينة و مقاطعة جليز باطلاقة حملة واسعة لتنظيف المقبرة و إزالة الأعشاب اليابسة و الحشاءش المتناثرة فيها علاوة على ترميم القبور الذي خربت ، فضلا على محاربة المتسكعين و المتشردين الذي يتخذون من المقبرة ملاذا لهم للتعاطي للماحيا و السلسيون و منهم من يضايق الزوار ، و يبقى صيانة المقابر مسؤولية جماعية تتطلب حملة واسعة تستوجب العناية الدائمة لما في ذلك حرمة للأموات واختراما لمشاعر الأسر و حفاظا على سلامة الزوار من الزواحف السامة بما يليق بمدينة مراكش، فإذا استمر هذا الإهمال فإنه لا ينسجم مع المكانة الرمزية و الدينية التي تخظى بها المقابر ،فهل تسيقظ ضمائر المسؤولين عن الشأن المحلي بمراكش لاسراع برد الاعتبار لمقبرة باب دكالة ؟