
محمد فلال
انتهت المباراة التي استقبل فيها الكوكب المراكشي نظيره المغرب الفاسي بلا غالب و لا مغلوب لحساب الدورة ما قبل الأخيرة من بطولة القسم الأول الاحترافي التي دارت مساء الخميس بالملعب الكبير لمراكش و تابعها جمهور قليل. فالشوط الأول من هذه المواجهة التي استاثرت باهتمام كبير من طرف الجماهير المراكشية و الفاسية على اعتبارها مفتاح تتويج الماص باللقب غير أنها لم ترقى إلى المستوى الذي كان ينتظره الجميع ، شوط أول باهث و غياب المنافسة القوية إضافة إلى انعدام فرص حقيقية للتهديف ، و الاقتصار على الاقتصاد في اللعب دون تسجيل أي محاولات حقيقية للتهديف لا من أصحاب الأرض و لا من الضيوف ، مما جعل الحارسين الجمجامي و شهاب في شبه راحة تامة طيلة هذه الجولة التي انتهت بالبياض في كل شيء . و نفس الأسلوب و نفس النهج التكتيكي طغيا على الشوط الثاني ، إد عمد الكوكب إلى التراجع إلى الخلف معتمدا على جدار دفاعي و محاولة بناء الهجمات المرتدة التي كانت خجولة و بدون نكهة و حس تهديفي، و رغم استحواذ الفاسيين على مجريات هذه الجولة فإنها لم تأتي بالجديد، إذ عجز مهاجمو الماص عن فك دفاع الفريق المراكشي و حاولوا الاختراق عبر الأجنحة دون جدوى رغم كل المناورات التي لم تجد طريقها للشباك ، و ربما عامل الحرارة المفرطة التي تشهدها مراكش كان له تأثير على العطاء و المردودية للفريقين معا ،حيث لوحظ على بعض العناصر الإرهاق و عدم الظهور بالندية و الاندفاع الكلي، إلى حين نهاية المباراة بالتعادل السلبي ، وبذلك ظمن الكوكب البقاء ، فيما تم تأجيل فرحة المغرب الفاسي باللقب إلى الجولة الأخيرة من البطولة حيث سيستضيف فيها أولمبيك الدشيرة ، و الكوكب سيرحل إلى عاصمة سوس لمواجهة الحسنية.
