
يقترب موعد اللقاء المرتقب الذي سيجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الكندي، مساء اليوم، برسم دور ثمن نهائي كأس العالم، في مباراة ينتظرها الملايين داخل المغرب وخارجه.
وخلقت جماهير غفيرة من أنصار « أسود الأطلس » الحدث قبل ساعات من انطلاق المواجهة، حيث توافدت بأعداد كبيرة نحو محيط الملعب، رافعة الأعلام الوطنية ومرددة الشعارات الداعمة للمنتخب، في أجواء احتفالية تعكس الحماس الكبير والثقة في قدرة العناصر الوطنية على مواصلة المشوار العالمي.

ويدخل المنتخب الوطني هذه المباراة بطموح كبير لتأكيد الأداء المميز الذي بصم عليه في دور المجموعات، وبلوغ دور الربع للمرة الثانية في تاريخه. في المقابل، يسعى المنتخب الكندي لتجاوز عقبة « أسود الأطلس » والاستفادة من عاملي المفاجأة والاندفاع.

وعلى مستوى التنظيم، عزت السلطات المحلية تواجدها الأمني بمحيط الملعب، مع تخصيص مسارات خاصة لدخول الجماهير وتسهيل عملية الولوج، تفادياً لأي اكتظاظ وضماناً لمرور اللقاء في أحسن الظروف.
ومن المرتقب أن يتابع اللقاء الملايين عبر القنوات الناقلة، في مواجهة تعتبر اختباراً حقيقياً لطموحات المغرب في هذا المونديال.

