
تحقيق سبق نشره من طرف الاعلامي المغربي شعيب جمال الدين
مع اقتراب موعد المواجهة المرتقبة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره الفرنسي يوم الخميس المقبل، عادت إلى السطح ذكريات نصف نهائي كأس العالم 2022 بقطر، وهي المباراة التي لا تزال تثير جدلا واسعا لدى الجماهير المغربية.
وتأتي المباراة الجديدة في سياق تنافسي قوي، وسط ترقب كبير لرد فعل « أسود الأطلس » الذين صنعوا التاريخ في مونديال قطر بوصولهم إلى المربع الذهبي كأول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز. و
تزامنا مع المواجهة المقبلة، تم تداول من جديد مضمون التحقيق الاستقصائي الذي حمل عنوان « تفكيك لغز مباراة المغرب وفرنسا »، والذي حصل على جائزة أفضل عمل استقصائي بالمغرب سنة 2022.
واستند التحقيق آنذاك إلى رواية تقول بوجود اجتماع قبل المباراة بـ72 ساعة، ومناقشات حول تعيين طاقم التحكيم وتقنية الفار، بالإضافة إلى الحديث عن صفقات إشهارية مرتبطة بالحدث.
ولم يصدر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا » أو الاتحاد الفرنسي أي تأكيد لما ورد في التحقيق، فيما اعتبرت المؤسستان أن المباراة جرت وفق القوانين المعتمدة وأن نتائجها رياضية بحتة. وقد
انتهت مباراة المغرب وفرنسا يوم 14 دجنبر 2022 بفوز « الديوك » بهدفين دون رد، وتأهلهم للنهائي.
وقتها اعترض الجانب المغربي على بعض القرارات التحكيمية للحكم المكسيكي سيزار راموس، خصوصا لقطتين طالبت الجماهير المغربية بمراجعتهما عبر تقنية الفار.
في المقابل أشاد المراقبون بالأداء التاريخي للمنتخب الوطني المغربي طوال البطولة.
و هو الآن مقبل على اختبار قوي أمام فرنسا، في مباراة ينظر إليها على أنها فرصة لطي صفحة الماضي والتركيز على الحاضر.
الناخب الوطني واللاعبون أكدوا في تصريحات سابقة أن الهدف هو كسب المباراة داخل الميدان وتقديم صورة جديدة للكرة المغربية.كما أن العديد من
خبراء كرويون يرون أن الحديث عن أحداث 2022 يجب أن لا يحيد بتركيز اللاعبين والجماهير عن المواجهة الرياضية القادمة، خصوصا وأن الطرفين يملكان منتخبات قوية مرشحة للألقاب. و
بين ذكريات الماضي وتحديات الحاضر، يبقى لقاء الخميس المقبل محطة جديدة في تاريخ المواجهات المغربية-الفرنسية، ينتظر أن تحسمها تفاصيل فنية وتكتيكية داخل 90 دقيقة.
