هالاند يقصي البرازيل من كأس العالم 2026 ويقود النرويج لربع النهائي

فجر منتخب النرويج أكبر مفاجآت بطولة كأس العالم 2026، بعدما أطاح بمنتخب البرازيل حاملة اللقب 5 مرات من دور الـ16، بالفوز عليه بنتيجة *2-1 في المباراة التي أقيمت فجر اليوم على ملعب « ميتلايف » بنيوجيرسي، بحضور أكثر من 82 ألف متفرج.
و
نجح النجم *إيرلينغ هالاند* في قيادة « الفايكينغ » لانتصار تاريخي هو الأول للنرويج في الأدوار الإقصائية بالمونديال، بتسجيله هدفي الفوز في الدقيقتين 79 و90+1. حيث جاء
الهدف الأول جاء برأسية متقنة بعد عرضية حولها هالاند داخل شباك أليسون، فيما أضاف الثاني في الوقت بدل الضائع مستغلا مساحات تراجع الدفاع البرازيلي.
ورفع هالاند رصيده إلى 7 أهداف في البطولة ليتصدر قائمة الهدافين مشاركة مع ميسي ومبابي، كما أصبح أول لاعب يسجل أكثر من 6 أهداف في أول مشاركة له بكأس العالم منذ خاميس رودريغيز 2014. و
بدأت البرازيل المباراة بأفضلية واضحة، وحصلت على ركلة جزاء في الدقيقة 14 لكن الحارس النرويجي أوريان نيلاند تصدى لتسديدة برونو غيمارايش. وأصبح غيمارايش أول لاعب برازيلي يهدر ركلة جزاء في المونديال منذ زيكو أمام فرنسا 1986.
وفي الدقائق الأخيرة احتسب الحكم ركلة جزاء ثانية للسيليساو في الدقيقة 90+8، ترجمها نيمار بنجاح في الدقيقة 90+10، لكن الوقت لم يسعف أبطال العالم لتعديل النتيجة. و
بهذا الفوز كررت النرويج تفوقها التاريخي على البرازيل في كأس العالم، بعد فوزها الشهير 2-1 في دور المجموعات بمونديال 1998 بفرنسا.


وبهذا التأهل التاريخي، ضربت النرويج موعدا في ربع النهائي مع الفائز من مواجهة إنجلترا والمكسيك. و
رغم عدم توفر تصريحات رسمية فورية، إلا أن نبرة الإعلام البرازيلي جاءت غاضبة وصادمة:جاء في بعضها «  »
وداع من الباب الصغير: وصفت مواقع برازيلية الخروج بأنه « إذلال تاريخي » لمنتخب السامبا، خاصة بعد إهدار ركلة الجزاء في الشوط الأول.
هجوم على الفاعلية: ركزت الصحف على أن البرازيل سيطرت واستحوذت لكنها فشلت في ترجمة الفرص، مقابل فعالية قاتلة من هالاند.
نيمار لا يكفي: أشادت الصحف بهدف نيمار المتأخر من ركلة جزاء، لكنها أكدت أن عودة النجم المخضرم جاءت متأخرة جدا لإنقاذ المونديال.
أزمة هجومية: تحدثت تقارير عن أن غياب الحلول الهجومية وتراجع المستوى البدني كلف البرازيل الخروج أمام منتخب منظم تكتيكيا مثل النرويج .
واختتمت أغلب العناوين بـ « البرازيل خارج المونديال.. وهالاند يدفن أحلام السداسية ».