الأرجنتين تذبح الفراعنة 3-2 بضربة قاضية وتتأهل لربع نهائي المونديال

سقط منتخب مصر ، أمام نظيره *الأرجنتيني بنتيجة 3-2 ، في مواجهة دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026، بعد مباراة مجنونة شهدت تقدماً مصرياً مرتين، قبل أن يخطف « التانغو » بطاقة العبور في الدقائق القاتلة على ملعب مرسيدس بنز.و
دخل الفراعنة اللقاء بلا خوف. وتقدموا بهدف مبكر أشعل المدرجات، قبل أن يدرك ميسي التعادل للأرجنتين. وعاد المنتخب المصري ليخطف التقدم الثاني وسط ذهول العالم، ليقترب من كتابة التاريخ والتأهل لربع النهائي لأول مرة.و
لكن خبرة الأبطال قالت كلمتها. استغلت الأرجنتين تراجع اللياقة والتركيز المصري في آخر 15 دقيقة، وسجلت هدفين متتاليين، أحدهما جاء في وقت بدل ضائع، ليُطوى الحلم المصري عند محطة دور الـ16.


ولم يغفل الإعلام المصري الحديث عن إدارة الحكم الفرنسي للقاء، مؤكداً أنها كانت أحد عوامل حسم النتيجة.حيث
قال أحمد حسام ميدو ، عبر أون تايم سبورتس: الحكم نجح في كسر رتم مصر. كلما حاولنا تهدئة اللعب سرّع، وكلما تأخر حارس الأرجنتين منحه الوقت. هذه تسمى إدارة مباراة لصالح فريق ».


وأضاف شادي محمد ، في قناة الأهلي: فرق المعاملة كان واضحاً. دقيقة كاملة للحارس الأرجنتيني دون إنذار، و5 ثوان تأخير من حارسنا فيصفر فور.و
علق فاروق جعفر : الهدف الثاني للأرجنتين جاء بعد 3 تمريرات. لو كان لمصر لعادوا للـVAR للبحث عن لمسة يد في وسط الملعب. القانون يُستخدم بمطاطية حسب اسم الفريق .
وتابع مجدي عبد الغني: رجعوا لنا في لقطة صلاح بداعي التسلل السلبي، لكن لم يرجعوا في بناء هجمة الهدف الثاني.كما
أشار خالد الغندور ، إلى أن الأرجنتين حصلت على 6 أخطاء في آخر 30 متراً، بينما أخطاؤنا الـ8 كانت في وسط الملعب. هذا الفرق يصنع الضغط ويصنع الأهداف.
وخلص أغلب المحللين إلى أن الحكم لم يرتكب خطأ فادحاً، لكنه أدار المباراة بعقلية تحمي المنتخب الكبير .

و
اتفقت الاستوديوهات التحليلية على توزيع المسؤولية كالتالي: الجهاز الفني:بالمئة 40 حيث
وجه حازم إمام ، نقداً مباشراً: لماذا لم ننشط الوسط؟ أين التغييرات الدفاعية بعد الدقيقة 75؟ لماذا لا يوجد من يجيد إدارة الوقت بذكاء؟ ». واعتبر أن الفريق دفع ثمن التراجع البدني وغياب خطة قتل المباراة .
اللاعبون: بالمئة 40 ، و هو ما
رآه أيمن يونس ، أن الخبرة لعبت دور كبير . لاعبو الأرجنتين يعرفون كيف ينهون المباراة. نحن ما زلنا نملك سذاجة كروية في آخر 10 دقائق. وتمت الإشارة إلى خطأ التمركز في الهدف الثالث القاتل، رغم الإشادة بأداء محمد صلاح الهجومي.
عامل الهيبة: بالمئة 20 وهو ما
قاله عمرو أديب ، تعليقاً على المشهد ككل: هذه ليست مؤامرة، هذه كرة قدم. المنتخبات التي تعتاد نصف النهائي تأخذ 1% زيادة من الحكام ومن الـVAR ومن نفسها. نحن ندفع ضريبة الغياب 20 عاماً.و مع كل هذا
خرجت مصر مرفوعة الرأس بالأداء، ولكنها خسرت بالتفاصيل، التي تصنع الفارق بين منتخب يلعب للمرة الأولى في الأدوار الإقصائية منذ سنوات، وبين منتخب حامل لقب تعود على الضغط.
انتهى الحلم، لكن الرسالة وصلت: الفراعنة قادمون، والعالم سيبدأ يحسب لهم ألف حساب.