توصيات أمنية للجالية المغربية بفرنسا قبيل مباراة أسود الأطلس ضد الديوك


مع اقتراب موعد المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي في دور متقدم من منافسات كأس العالم 2026، دعت عدة فعاليات من الجالية المغربية المقيمة بفرنسا إلى توخي الحيطة والحذر واتباع تعليمات السلامة خلال يومي المباراة وما بعده.و قد
انتشرت خلال الساعات الماضية على مجموعات الواتساب وتيليغرام الخاصة بالجالية المغربية، رسائل تحذر من احتمال استغلال أجواء المباراة من طرف أطراف مجهولة لإثارة الفوضى.


وتزعم هذه الرسائل أن جهات قد تلجأ إلى ارتداء أقمصة المنتخب الوطني بعد نهاية اللقاء كيفما كانت النتيجة، بهدف خلط الأوراق وإيقاع الجماهير في مواجهات.
وحتى لحظة نشر هذا الخبر، لم تصدر أي بيانات رسمية من السلطات الفرنسية أو من سفارة المملكة المغربية بباريس تؤكد صحة هذه التحذيرات.
وبناء على ذلك، أوصى عدد من فاعلي المجتمع المدني المغربي بفرنسا بما يلي:

متابعة اللقاء داخل المنازل أو الفضاءات المنظمة: تفضيل متابعة المباراة في البيوت أو في المقاهي والمطاعم التي تحصل على ترخيص من السلطات المحلية.
تجنب التجمعات العشوائية : خاصة في الشوارع والساحات العامة بعد صافرة النهاية لتفادي أي احتكاكات.
الالتزام بتعليمات الأمن الفرنسي: من المتوقع أن تعزز « بريفكتوريا باريس » تواجدها الأمني في محيط الأماكن التي تشهد تجمعات جماهيرية.
التثبت من المعلومات : وعدم الانسياق وراء الشائعات، والاعتماد فقط على البلاغات الرسمية للسفارة والقنصليات المغربية والسلطات الفرنسية.
في المقابل، عبّر بعض أفراد الجالية عن رغبتهم في الاحتفال بروح رياضية. ومن بين المبادرات المتداولة: دعوة بعض أصحاب المخابز لتقديم الخبز مجاناً لمدة ثلاثة أيام، ودعوة بعض الشركات لمنح عطلة استثنائية للعمال المغاربة.
ويؤكد المنظمون أن أي مبادرة احتفالية يجب أن تتم في احترام للقانون وفي تنسيق مع السلطات المحلية لضمان مرورها في أجواء سلمية.و تبقى
الرياضة مناسبة للوحدة والاحتفاء. وتأتي هذه التوصيات في إطار الحرص على سلامة أفراد الجالية المغربية التي تقدر بمئات الآلاف في فرنسا، وضمان أن تمر هذه المواجهة الكروية الكبيرة في أفضل الظروف.