
محمد فلال
لم تتقبل فئة عريضة من أنصار و جمهور الكوكب المراكشي الطريقة التي تم بها الانفصال عن المدرب هشام الدميعي ، معتبرين ذلك بإهانة لا يكرس ثقافة الاعتراف بالجميل في حق الدميعي الذي تسلم مشعل قيادة سفينة الكوكب في ظرف عصيب خلفا للمدرب الطاوسي حيث وجد الدميعي الكوكب في وضعية كارثية مفكك جراء الانطلاقة المتعثرة التي بصم عليها إبان انطلاقة بطولة الموسم الماضي جعلت الكوكب يتبوء المراتب الأخيرة، لكن الدميعي على اعتباره ابن الدار لبى النداء بدافع الحب و الوفاء لفريقه الأم ، فكانت بداية العمل صعبة و معقدة نظرا لتواجد لاعبين لم يقدموا الإضافة المطلوبة بعد أن تعاقد معهم الكوكب، و في ظرف وجيز حسب شهادة مجموعة من جمهور الكوكب، تمكن الدميعي من استرجاع التوازن و الثقة في نفوس اللاعبين رغم محدودية مردودية البعض منهم، و بفضل العمل الجاد و العمل الجماعي و الصبر استعاد الكوكب توازنه و بصم على نتائج مرضية مكنته من تسلق المراتب نحو شط الأمان إلى أن أنقد الكوكب من النزول و ضمن له البقاء ضمن أندية القسم الأول الاحترافي، و مع نهاية عقد الدميعي تزامنا مع إسدال الستار على البطولة، فوجىء المراكشيون بالانفصال الذي آثار سخطهم و استنكارهم وسط موجة من الغليان داخل أوساط مناصري و محبي الكوكب ، مستغربين في نفس كيف يمكن لمسؤولي الفريق التفريط في المدرب الذي انقدهم من السقوط و بطريقة لا تنم عن الروح الرياضية و الامثنان لهذا الرجل ؟ و بسرعة قياسية تم التعاقد مع مدرب قديم جديد سبق له أن تم إعفاؤه مباشرة بعد صعود الكوكب موسم 2025 إلى القسم الأول الاحترافي أنوي، كما أن جمهور الكوكب يتساءل أيضا : كان من باب الإنسانية و الأعراف أن يتم الانفصال مع الدميعي في حفل وداع بحضور الإعلام و الجمهور و المكتب المسير للكوكب اعترافا لخدماته و تضحيته و يقول له الجميع شكرا الدميعي .
