ردود فعل دولية رياضية بعد تأهل إسبانيا للنهائي وخروج فرنسا

فجر منتخب إسبانيا مفاجأة من العيار الثقيل وتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026 بعد فوزه على نظيره فرنسا في نصف النهائي، في مباراة وصفتها الصحافة الدولية بـ « النهائي قبل الأوان ».
الفوز الإسباني أشعل ردود فعل واسعة في الأوساط الرياضية والإعلامية العالمية، بين إشادة بجيل « لاروخا » الجديد، وتحليل لأسباب سقوط « الديوك ».و
تصدرت الصحف الإسبانية المشهد احتفاءً بالتأهل.

صحيفة « ماركا »: عنونت بـ « إسبانيا إلى النهائي.. لامين ويامال يقودان الحلم »، واعتبرت أن الفريق قدم « أفضل نسخة من كرة القدم الإسبانية منذ 2010 ».
صحيفة « آس »: كتبت « نهائي مستحق »، وأشادت بالمدرب على شجاعته في الاعتماد على الشباب، ووصفت نيكو ويليامز ولامين يامال بـ « الجناحين اللذين دمّرا دفاع فرنسا ».
الاتحاد الإسباني لكرة القدم: نشر بياناً قال فيه « فخورون بهذا الجيل. لعبنا بقلب وشخصية. خطوة واحدة تفصلنا عن المجد ».
في المقابل، سادت حالة من الإحباط في فرنسا.

صحيفة « ليكيب »: وصفت الخسارة بـ « نهاية حلم الثلاثية »، وحملت خط الوسط مسؤولية فقدان السيطرة في الشوط الثاني. وعنونت « الديوك سقطوا أمام السرعة الإسبانية ».
قناة « TF1 »: اعتبرت أن ديشامب « تأخر في التغييرات » وأن المنتخب « افتقد للحلول أمام التكتل الإسباني ».
ديدييه ديشامب: قال في المؤتمر الصحفي « نبارك لإسبانيا التأهل. كنا نعلم أنها مباراة صعبة. لم نكن فعالين بما فيه الكفاية. علينا الآن التفكير في مباراة المركز الثالث »
لم تقتصر ردود الفعل على البلدين، بل امتدت إلى كبار اللاعبين والمدربين حول العالم.

الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا »: نشر عبر حسابه « مباراة أسطورية. إسبانيا تعود للنهائي بعد 16 سنة. كرة قدم من أعلى طراز ».
غاري لينيكر – إنجلترا: كتب على منصة X: « هذه هي كرة القدم التي نريدها. إسبانيا تستحق النهائي بجدارة. يامال عمره 18 سنة ويلعب وكأنه في النهائي العاشر له ».
ميسي – الأرجنتين: في تصريح مقتضب بعد المباراة: « إسبانيا فريق مزعج جداً. يستحوذون ويضغطون ولا يتعبون. سيكون النهائي صعباً على أي فريق ».


صحيفة « بيلد » الألمانية: رأت أن « إسبانيا أعادت تعريف الكرة الحديثة: استحواذ + سرعة + شباب. فرنسا لم تجد لها حلاً ».و
يرى أغلب المحللين أن هذه المباراة قد تكون نقطة تحول.
فوز إسبانيا يعني تتويج مشروع الاعتماد على لاعبي الأكاديميات والسرعة في الأطراف، بينما خسارة فرنسا تفتح باب النقاش حول ضرورة تجديد الدماء رغم وجود نجوم بحجم مبابي.
الآن، تنتظر إسبانيا الفائز من المواجهة الثانية لمعرفة خصمها في النهائي، بينما ستلعب فرنسا على المركز الثالث.