
حقق المنتخب الوطني المغربي النسوي للتايكوندو إنجازاً رياضياً تاريخياً غير مسبوق، عقب تتويجه بلقب كأس العالم للفرق (سيدات) لعام 2026، والتي احتضنت فعالياتها مدينة تشونشون الكورية الجنوبية.
وجاءت هذه الطفرة الرياضية النوعية بعد تفوق « لبؤات الأطلس » في المباراة النهائية على المنتخب الروسي المصنف ضمن أقوى المدارس العالمية، إثر مسار متميز أقصى فيه المنتخب المغربي منتخبات قوية كمنتخبي كازاخستان وتايلاند في الأدوار الإقصائية ونصف النهائية.
وتشكل القوام الذهبي للنخبة الوطنية من الرباعي المتألق: ندى لعرج، وأمينة الدحاوي، ومريم خلال، وفاطمة الزهراء النمس؛ تحت قيادة طاقم فني خبير يقوده المدرب الكوري الجنوبي لي دونغ وان، بمساعدة الأُطر الوطنية مصطفى العمراني وحمزة الخراب.
ويُرسخ هذا التتويج المونديالي، وهو الأول من نوعه في تاريخ التايكوندو المغربي والعربي، المكانة الريادية المتنامية للمملكة على الساحة الرياضية الدولية، كما يعكس نجاعة الرؤية التقنية المعتمدة في التأطير والتكوين، والدينامية الإيجابية التي تشهدها الرياضة النسوية المغربية في كبرى المحافل العالمية.

