بيان استنكاري صادر عن إدارة طاقم جريدة « الدولية للإعلام »

تنديداً بالانزلاق الخطير ومنزلق المغالطات لـ « أسطول الصمود العالمي » بشأن الصحراء المغربية
« إن التضامن مع القضايا العادلة لا يمنح أحداً الحق في التطاول على السيادة الوطنية للمملكة المغربية، وقضية وحدتنا الترابية هي النظارة التي نقيس بها صدق المواقف ونبل الغايات. » و

على إثر المنزلق الخطير والمفاجئ الذي سقطت فيه منصة « أسطول الصمود العالمي »، عبر نشرها لشريط فيديو محشو بالمغالطات التاريخية والقانونية الفظيعة والمضللة بشأن الصحراء المغربية، وتحريفها السافر للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية وتجاهلها لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة؛

يخرج موقع « الدولية للإعلام »، بلسان مديره المسؤول السيد بخاش عبد الرحيم، ونيابة عن كافة الزملاء الصحفيين والتقنيين والعاملين بالموقع، ليعبر عن استنكاره الشديد وإدانته المطلقة لهذا التطاول غير المقبول والتدخل الفج في شؤون السيادة المغربية.

وفي هذا الصدد، يعلن موقع « الدولية للإعلام » للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

أولاً: إدانة صارمة لخرق التوجه الإنساني والوقوع في شرك التوجيه السياسي
ندين بأشد العبارات وأقواها هذا الانحراف الخطير لمنصة « أسطول الصمود العالمي »، التي تأسست بمبادرة إنسانية من فعاليات دولية لكسر الحصار الظالم عن قطاع غزة الأبيّ. إن إقحام الأسطول لنفسه في ملف الصحراء المغربية يعد خيانة للأهداف النبيلة التي أُسس من أجلها، واختراقاً مفضوحاً من جهات معادية تسعى لتوظيف وتدنيس العمل الإنساني النبيل لخدمة أجندات التقسيم والانفصال.

ثانياً: السيادة الوطنية خط أحمر لا يقبل المساومة
نؤكد للجهات التي تقف وراء هذا المحتوى المضلل، أن قضية الصحراء المغربية ليست مجالاً للمزايدات أو لتصريف الأحقاد. إن مغربية الصحراء حقيقة تاريخية وجغرافية وقانونية معمدة بدماء الشهداء وإجماع الأمة المغربية من طنجة إلى الكويرة، ومكرسة بقرارات مجلس الأمن الدولي والاعترافات المتتالية للقوى العظمى ب سيادة المملكة الكاملة على أقاليمها الجنوبية.

ثالثاً: نسف لجسور التعاطف الشعبي المغربي
إن هذا السقوط الأخلاقي والمهني لمنصة الأسطول سيفقدها بالضرورة كل أشكال الدعم والتعاطف الشعبي الذي كانت تحظى به لدى المغاربة. فالشعب المغربي الذي طالما كان سباقاً لنصرة القضية الفلسطينية وإغاثة غزة، لن يقبل أبداً أن تُستغل مشاعره الإنسانية للطعن في وحدته الترابية ووطنه الأم.

رابعاً: مطالبة بالاعتذار الفوري وتصحيح المسار
نطالب القائمين على « أسطول الصمود العالمي » بـ:

السحب الفوري للشريط المسيء والمضلل من كافة منصاتهم الرقمية.

تقديم اعتذار رسمي وعلني للشعب المغربي عن هذا الخطأ الجسيم وغير المبرر.

تطهير مبادرتهم من الاختراقات المشبوهة التي تحاول جرف الأسطول بعيداً عن غايته الإنسانية نحو مستنقعات التآكل السياسي وضياع المصداقية.

عن مدير موقع « الدولية للإعلام »: السيد بخاش عبد الرحيم

نيابة عن كافة الزملاء الصحفيين والعاملين بالموقع