أنباء عن تنحي فوزي لقجع من رئاسة الجامعة : و »المحاسبة » تسبق أي مغادرة

تتزايد الأنباء والتقارير الإعلامية خلال الساعات الأخيرة بشأن نية فوزي لقجع التنحي عن رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بعد أكثر من عقد قضاه على رأس الجهاز الوصي على الكرة الوطنية.

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن سبب المغادرة المحتمل مرتبط بالتفرغ للمسار السياسي، في ظل حديث عن اقتراب التحاقه بـ حزب الأصالة والمعاصرة وإمكانية ترشحه في الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026.

وتؤكد مصادر الدولية للإعلام أن هذه المعطيات تبقى في الوقت الحالي مبنية على معطيات صحفية، ولم يصدر لحدود الساعة أي إعلان رسمي من الجامعة أو من المعني بالأمر يؤكد تقديم الاستقالة.و

من الناحية القانونية والتنظيمية، لا يمكن لرئيس جامعة رياضية وطنية مغادرة منصبه دون استكمال المساطر القانونية.
ويفرض القانون رقم 30.09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة والنظام الأساسي للجامعة، إلزامية عرض التقريرين المالي والأدبي للمصادقة عليهما من طرف الجمع العام قبل أي انتقال للرئاسة.

كما ينص النظام الأساسي على ضرورة القيام بـ افتحاص مالي وإداري شامل عند نهاية كل ولاية أو في حالة الاستقالة، وذلك لضمان الشفافية وتحديد المسؤوليات.
وبالتالي، فإن أي مغادرة محتملة لرئاسة الجامعة ستكون مشروطة أولاً بـ تقديم الحصيلة والمحاسبة أمام الجمع العام، ولا يمكن اعتبارها نافذة قبل ذلك.و

في حال تأكد رحيل لقجع، يبرز اسم حسين خرجة كأحد أبرز المرشحين لخلافته، بالنظر إلى مساره الإداري وخبرته داخل أروقة الجامعة والاتحادات الدولية، إلى جانب علاقاته الواسعة في محيط كرة القدم الوطنية والقارية.

ويبقى المشهد مفتوحاً على جميع الاحتمالات إلى حين صدور بلاغ رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يوضح موقف الرئيس الحالي والمسار القانوني المقبل.