
نشر الرئيس الأمريكي دونالد ج. ترامب صباح اليوم الاثنين تدوينة على منصة « Truth Social »، عبر فيها عن شكره لجلالة الملك محمد السادس، وأعلن تطلعه للسفر عبر مشروع بنية تحتية وصفه بـ « الطريق السريع العظيم » بالمغرب.
وكتب ترامب:
« شكراً لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب، إنه لشرف عظيم! أتطلع إلى السفر عبر كامل امتداد هذا الطريق السريع العظيم يوماً ما، وآمل أن يكون ذلك قريباً! الرئيس دونالد جيه. ترامب »
وأرفق التدوينة بمقطع فيديو يستعرض المشروع، بحسب ما أوردته قناة CNN.
وبحسب القنوات الرسمية الوطنية ، فإن تدوينة الرئيس الأمريكي جاءت تفاعلاً مع مشروع *الطريق السريع تيزنيت – الداخلة.
ويعتبر المشروع أحد أكبر المشاريع الاستراتيجية للبنية التحتية في المملكة: الذي يمتد على طول *1055 كيلومترا .
المسار : يربط بين شمال المغرب وأقاليمه الجنوبية، انطلاقاً من تيزنيت وصولاً إلى الداخلة،
الأهداف : تعزيز الربط الطرقي، وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع، ودعم الاستثمار والتبادل التجاري.
البعد الاستراتيجي*: يساهم في تنفيذ المبادرة الملكية الرامية إلى تمكين دول الساحل من الوصول إلى الواجهة الأطلسية، بما يعز التعاون الإقليمي ويرسخ موقع المغرب كحلقة وصل بين إفريقيا وفضائها الأطلسي
وأكدت الوكالة أن المشروع يحظى باهتمام كبير باعتباره من الرهانات الكبرى للمملكة لتعزيز التنمية بالأقاليم الجنوبية وتقوية بنيتها التحتية بما يخدم الأوضاع الاقتصادية والاستراتيجية بالمنطقة.
بالتوازي، تداولت عدة منصات إعلامية خلال الأشهر الماضية خبراً مفاده اعتزام السلطات المحلية بالعاصمة الرباط تغيير اسم *شارع النخيل* بحي الرياض ليحمل اسم « شارع دونالد ترامب ».
وبررت المصادر هذه الخطوة بتقدير الدور الذي لعبه الرئيس الأمريكي في دعم الموقف المغربي بخصوص قضية الصحراء المغربية ، لا سيما عقب الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية في دجنبر 2020، والمساهمة في تبني قرار مجلس الأمن رقم 2797. ومع ذلك ، لا وجود لأي معطى رسمي بخصوص تغيير اسم الشارع المذكور، و أن الحديث عن « شارع ترامب » يبقى في حدود التداول الإعلامي فقط.و
تعكس إشادة ترامب بالمشروع المغربي عمق الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن، واستمرار الزخم الإيجابي في العلاقات الثنائية منذ الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء. كما تشكل ترويجاً غير مباشر للبنية التحتية المغربية ولجاذبية الأقاليم الجنوبية كوجهة للاستثمار والتنمية.

