
محمد فلال
قدم طارق سميرس العضو البارز داخل المكتب المسير للكوكب المراكشي لكرة القدم بعد أن تفاقم الوضع داخل منظومة البيت الأحمر جراء المشاحنات و الصراعات الداخلية و غياب الرؤية الواضحة لمستقبل الكوكب، زيادة على عدم التفاهم بين أعضاء المكتب المسير، عوامل أدت إلى استقالة طارق سميرس الرجل الذي يعمل في الظل بعيدا عن الأضواء و الشهرة ، العضو الذي ضحى بماله دون أن يطلب شيئا حبا و وفاء لهذا الصرح الرياضي التاريخي، و يعتبر سميرس واحدا من أبرز المسيرين داخل منظومة الكوكب بشهادة مجموعة من مناصري الفريق، الرجل لم يلج الميدان من النافذة بل دخل من أوسع الأبواب بحكم أنه منحدر من أسرة كوكبية والده الدكتور مصطفى سميرس ترأس في فترة سابقة قيادة الكوكب في يوم لم تكن فيه منح و دعم مادي و أدى المهمة باستحقاق ، لكن ما آثار استغراب المراكشيين بعد استقالة طارق سميرس هو الرد الناري ببلاغ أصدرته إدارة الكوكب جاء في مضمونه تجميد نشاط هذا العضو المميز داخل الشركة الرياضية لجمعية نادي الكوكب الرياضي المراكشي بحكم إثارة البلبلة و التشويش و تحريضا على الشغب، و هو الأمر الذي لم تتقبله فئة عريضة من محبي و مشجعي الكوكب ، داعية الرئيس إلى التحلي بالموضوعية و العقلانية و العمل على جمع الشمل بدل تشتيته، على الرئيس أن يتحلى بالمرونة و عدم التسرع في اتخاذ قرارات لا تخدم مصالح الكوكب بقدرما توسع في الهوة بين مكونات النادي، و بالتالي البحث إلى صيغ توافقية لتجاوز كل الانشقاقات من أجل الصالح العام للكوكب و لجماهيره فبدل الانكباب على تهييء المرحلة المقبلة و وضع برنامج عام للكوكب في أفق التحضير لمنافسات البطولة و السعي بطرق حبية و بروح رياضية سمحاء لطي ملف كل الخلافات بين أعضاء المسير لعودة الاستقرار و الدفئ و التطلع إلى غد أفضل مشرق إضافة إلى توحيد الصف و الالتفاف حول النادي يسوده الود و التفاهم و المودة الأسرية، لأن الكوكب ملك لجميع المراكشيبن و إرث تاريخي صنعه الرجال ، فعليه نتمنى أن تنجلي هذه السحابة الذكناء بفضل التسامح و الإيخاء حتى لا تتطور و تدخل الكوكب في صيف ساخن .
