
أثار مقطع فيديو جرى تداوله على منصات التواصل الاجتماعي، يوثق لحظة خطيرة داخل « محرك » التبوريدة، نقاشاً واسعاً بين المهتمين بالفروسية التقليدية حول ضرورة تشديد إجراءات السلامة الميدانية لحماية الخيالة والفارسات.
ويظهر الشريط المتداول انحرافاً مفاجئاً لبعض الخيول أثناء الركض والطلقة، حيث نجت إحدى الفارسات بأعجوبة من إصابة مميتة لولا اللطف الإلهي، بعد أن أُطلق البارود على مسافة قريبة جداً ومحاذية لجسدها نتيجة اختلال توازن واستقامة السربة بالخطأ.
وفي سياق متصل، دعا خبراء ومقدمو السربات إلى الصرامة في تطبيق التدابير الفنية لتفادي تكرار مثل هذه المواقف الكارثية، مبرزين أهم الإجراءات الوقائية الواجب اتباعها:أولا
التدريب على ثبات الخيل بتكثيف المران للسيطرة على الجواد ومنعه من الجفول أو الانحراف الجانبي بفعل هيبة المحرك أو دوي البارود. ثانيا
الالتزام الحرفي بـ « الهدة » للحفاظ التام على انطلاق الخيول في خط مستقيم متراص دون أي تقدم أو تأخر يضع حياة الفارسات في خطر. ثالثا
ضبط زاوية « المكحلة » من خلال التزام الجميع بتوجيه البنادق نحو الأعلى عمودياً أثناء الإطلاق، وتجنب أي ميلان جانبي قد يؤدي إلى تطاير الشظايا والنيران نحو الزملاء. رابعا
تنسيق إشارة « المقدم » بتحقيق التزامن المطلق في طلقة البارود بناءً على إشارة رئيس السربة لضمان خروج النيران دفعة واحدة وفي اتجاه آمن.
وقد جدد الحادث المطالبة بضرورة المراقبة القبلية للمعدات وكميات البارود المستخدمة، لضمان استمرار هذا الموروث الثقافي العريق في أجواء آمنة تحمي سلامة العنصر البشري أولاً.
