التوحيد والإصلاح تنتخب الدكتور محمد البراهمي رئيساً جديداً

في أجواء سادها الاحترام المتبادل والالتزام بضوابط العمل المؤسساتي، أفرز الجمع العام الوطني الثامن لحركة التوحيد والإصلاح التغيير القيادي السلس، بعد انتخاب الدكتور محمد البراهمي رئيساً جديداً للحركة لولاية تمتد لأربع سنوات (2026 – 2030)، خلفاً للأستاذ أوس رمال.

ويأتي هذا الاستحقاق ليؤكد تجسيد الحركة لثقافة التناوب والاحترام للآليات الديمقراطية والتنظيمية التي ظلت تطبع مسارها ومؤسساتها، بعيداً عن الصراعات والنزاعات، مع الحفاظ على التماسك والتقدير للأدوار القيادية السابقة.

يُعد الدكتور محمد البراهمي أستاذاً جامعياً وباحثاً في الفكر الإسلامي والدراسات المقارنة، وتزخر مسيرته بالعديد من الأبحاث والدراسات الميدانية والتأطيرية.و متدرج في مختلف هياكل الحركة والمؤسسات التابعة لها؛ حيث تقلد عدة مسؤوليات تربوية وتنظيمية على مستوى المكاتب التنفيذية والجهوية، مما أكسبه خبرة ميدانية واسعة وقرباً من قواعد الحركة.

و عُرف البراهمي باهتمامه بتطوير الخطاب التربوي والدعوي وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، إلى جانب مشاركته الفعالة في النقاشات الفكرية والاجتماعية التي شهدها المغرب حول قضايا الأسرة والهوية والإصلاح.

ويتطلع المتابعون للشأن الدعوي والمدني بالمغرب إلى أن تشهد مرحلة الدكتور البراهمي استمراراً لنهج الحركة في التعاطي الحكيم والمحترم مع مختلف القضايا الوطنية، مع الحفاظ على استقلالية خياراتها التربوية والفكرية.