
المصطفى بحفيض
احتضنت العاصمة الاقتصادية الدورة السابعة عشرة من ماراطون الدار البيضاء المغرب، بحضور السيد محمد امهيدية والي جهة الدار البيضاء سطات وعدة شخصيات مدنية.
شارك في التظاهرة نحو 15 ألف عداء وعداءة من 60 دولة، في موعد رياضي وجماهيري بارز من كل أنحاء العاصمة الاقتصادية للمغرب
اكتست النسخة أهمية خاصة بعد حصول الماراطون ونصف الماراطون على تصنيف « النخبة » من الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
وأدرج السباقان ضمن الجدول الرسمي لسباقات الطرق المصنفة لسنة 2026، بما يفرض معايير صارمة في التنظيم والسلامة ومكافحة المنشطات.
وتنافس المشاركون في ثلاثة سباقات: الماراطون (42.195 كلم)، ونصف الماراطون (21.097 كلم)، وسباق التتابع.
وانطلقت السباقات وفق جدول دقيق ابتداء من الساعة السابعة صباحا، على أن يختتم الحدث بحفل توزيع الجوائز على الساعة العاشرة والنصف والتي أشرف على توزيع الجوائز والمكافئات المالية السيد الوالي مرفوقا بالوفد المرافق له
وأعاد المنظمون تصميم المسار ليمر عبر أبرز معالم المدينة وأحيائها ومحاورها، في إطار مفهوم « Vibe Casa ».
وخصصت الجوائز المالية لهذه الدورة بقيمة 2.2 مليون درهم، بزيادة 41 في المائة عن النسخة السابقة وبمقاربة متساوية بين الجنسين.

كما أطلق المنظمون تطبيقا هاتفيا لتتبع المتسابقين مباشرة، إلى جانب مبادرة « تحدي 421 » لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة.
وعلى صعيد النتائج، فاز الكيني دانيال كيبتروب سانغ بلقب الماراطون للرجال محطما الرقم القياسي بتوقيت 2:06:40.
وتوجت الكينية أليو إيري لدى السيدات بتوقيت 2:25:20، متبوعة بالمغربية سكينة أتنان في المركز الثاني.
وفي نصف الماراطون، فاز المغربي أيوب البقيرة بتوقيت 1:01:21، بينما هيمنت المغربيات على سباق السيدات بفوز فتيحة أسميد.
وبفضل تعبئة ألف متطوع لمواكبة الحدث، أكدت التظاهرة مكانتها ضمن أبرز سباقات الجري في المغرب وإفريقيا.
وتظل هذه النسخة محطة لتعزيز إشعاع الدار البيضاء وترسيخ ثقافة ممارسة الرياضة لدى مختلف الفئات.
