ابن « الحوز » المحنّك: أحمد التويزي نصف قرن من النضال الحزبي يكلل برئاسة البرلمان


انتُخِب القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، أحمد التويزي، رئيساً جديداً لمجلس النواب المغربي، خلفاً لراشيد الطالبي العلمي، وذلك خلال الجلسة العمومية المنعقدة اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 برسم الولاية التشريعية الثانية عشرة.
وحسم التويزي سباق رئاسة الغرفة الأولى للبرلمان من الجولة الأولى بحصوله على 220 صوتاً من أصل 369 نائباً شاركوا في التصويت، متقدماً بفارق كبير على منافسه إدريس الأزمي الإدريسي، مرشح حزب العدالة والتنمية المعارض، الذي نال 59 صوتاً. ويأتي هذا الانتخاب في سياق إعادة ترتيب المؤسسات الدستورية عقب الانتخابات التشريعية الأخيرة وتشكيل الأغلبية الحكومية الجديدة.وهذه هي
السيرة الذاتية والمهنية للرئيس الجديد
الاسم الكامل: أحمد التويزي.
المسار المهني الأول: بدأ حياته المهنية في قطاع التعليم كأستاذ (مُعلّم).
الدائرة الانتخابية الحالية: نائب برلماني ممثل عن إقليم الحوز.و
يُعد التويزي من الوجوه السياسية البارزة التي واكبت محطات متعددة في المشهد الحزبي المغربي، حيث
انخرط في العمل السياسي مبكراً (سنة 1974) ضمن صفوف الاتحاد الوطني للقوات الشعبية بمراكش.و
ناضل لاحقاً في صفوف حزبي الاتحاد الدستوري ثم الحركة الشعبية.و
استقر كقيادي بارز وعضو في المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة .كما
يمتلك تجربة طويلة داخل قبتي البرلمان المغربي (النواب والمستشارين) تمتد لثلاثة عقود:
حيث شغل العضوية خلال الولاية التشريعية (1993–1997)، ثم عاد نائباً في الولاية (2021–2026)، وجُدِّد انتخابه لولاية (2026–2031).
و تولى منصب رئيس الفريق البرلماني لحزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب طيلة الولاية السابقة (2021–2026).
كما حظي بعضوية الغرفة الثانية لولايات تشريعية متتالية ممتدة بين سنتي 1997 و2021، كما كان عضواً بمكتب المجلس.وكذلك
اللجان التشريعية: عُرف بنشاطه داخل لجنة التعليم والثقافة والاتصال، وتولى رئاسة اللجنة البرلمانية الاستطلاعة المخصصة لاستيراد النفايات.و
راكم خبرة ميدانية واسعة في تسيير الجماعات الترابية بجهة مراكش، و ارتبط اسمه

برئاسة المجلس الجماعي لآيت أورير بإقليم الحوز لولايات متعددة ومتفرقة منذ تسعينيات القرن الماضي (1992–1997، و2002–2012، ثم عاد لرئاستها مجدداً في سبتمبر 2021).
رئاسة جهة مراكش: انتُخب رئيساً لـ مجلس جهة مراكش – تانسيفت – الحوز خلال الفترة ما بين 2012 و2015.و
يشغل منصب نائب رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.