السعودية: مغربية بين القتلى وجرحى في هجمات طالت مطاري الرياض وأبها

أعلنت السلطات السعودية عن تعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض ومطار أبها الدولي لهجمات استهدفت أعياناً مدنية، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المسافرين والموظفين، وسط موجة إدانات عربية ودولية وتحذيرات أمنية من تصاعد الصراع.

وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية، أسفرت الهجمات عن تسجيل ثلاث حالات وفاة لمقيمين من جنسيات عربية؛ حيث لقي مقيم سوداني مصرعه في استهداف مطار الرياض، بينما سجل مطار أبها وفاة مواطنة مغربية وأخرى جزائرية.

كما أحصت الطواقم الطبية إصابة 36 شخصاً بجروح تفاوتت بين الخفيفة والمتوسطة، تم نقلهم على الفور إلى المستشفيات والمراكز الطبية القريبة لتلقي العلاج اللازم.

وأعلنت جماعة « أنصار الله » (الحوثيون) مسؤوليتها عن الهجمات، مشيرة إلى استخدام طائرات مسيّرة وصواريخ باليستية في استهداف المنشآت الجوية. وفي المقابل، أكدت هيئة الطيران المدني بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية اتخاذ تدابير فورية لتأمين حركة الملاحة واحتواء الأضرار الناجمة عن الاعتداءات.

وعلى خلفية التطورات الأخيرة، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيراً أمنياً دعت فيه الرعايا الأمريكيين بالمملكة إلى توخي أقصى درجات الحذر والحيطة، مشيرة إلى استمرار التهديدات المعلنة ضد المطارات والبنى التحتية المدنية واحتمال تصاعد التوتر في المنطقة.

ولقت الهجمات إدانات واسعة من عدة دول ومنظمات عربية ودولية، أعربت خلالها عن تضامنها مع المملكة العربية السعودية، ورفضها القاطع لاستهداف المنشآت المدنية وتعريض حياة المسافرين للخطر.