
نجح الناخب الوطني السابق وليد الركراكي في استعادة جزء كبير من الحاضنة الشعبية وتصحيح الصورة الذهنية السلبية التي تشكلت عنه مؤخراً لدى فئة واسعة من المشجعين.
وجاء هذا التحول الملموس بعد إطلالته الإعلامية المتميزة في « بودكاست مغارب » المذاع عبر منصة « أثير »، حيث حظي الحوار المليء بالمكاشفة والذكريات بتقدير كبير من المتابعين بفضل بساطته ومرونته وثقافته الرياضية الواضحة بعيداً عن تشنج الندوات الصحفية الاعتيادية. و
حديثه المباشر عن كواليس مشواره لاسيما كأس إفريقيا 2023 وكأس إفريقيا 2025 والظروف المحيطة بها، ساهم في كسب تعاطف شريحة كانت تعاتبه على بعض الاختيارات التقنية. استخدام « الدارجة المغربية » بطلاقة مع إبراز فكره وأسلوبه الهادئ غيّر النظرة التي رُسمت عنه كمدرب « متعنت » أو « محدود تكتيكياً » لدى منتقديه. مهما بلغت درجة االعتاب على الإخفاق الإفريقي، تظل الأغلبية الساحقة من الجماهير المغربية واعية بأن الوصول بنصف نهائي كأس العالم 2022 إنجاز غير مسبوق محلياً وعربياً وقارياً، من الصعب تكراره قريباً مع أي مدرب آخر.
إن هذا الارتياح الجماهيري بعد اللقاء يؤكد أن الركراكي نجح في فك الشفرة وبناء جسر ثقة جديد مع الشارع الرياضي المحلي الذي لا ينسى من صنعوا أفراحه الكبرى.
