
إن إعلان شحتان استعداده التام للخضوع للتحقيق وتحمل أقصى العقوبات حال ثبوت أي ادعاء من تلك التي تم الترويج لها، هو عين الحسم والشجاعة التي لا يملكها إلا الواثق من براءته ونزاهته. فالرجل لم يتوار خلف حصانة ولم يبحث عن تسويات في الكواليس، بل دعا العدالة لتشريح الملف وتطبيق القانون،
