
الحاج خالد عوفي
يخلّد الشعب المغربي، يوم 31 أكتوبر، مناسبة عيد الوحدة، التي تشكل محطة وطنية لاستحضار معاني التلاحم والتضامن والارتباط الراسخ بالوطن، وتجديد الاعتزاز بالهوية المغربية وبالثوابت الوطنية.
وتحمل هذه المناسبة دلالات تاريخية ووطنية عميقة، باعتبارها فرصة لتعزيز روح المواطنة وترسيخ قيم الوحدة والتماسك بين مختلف مكونات المجتمع المغربي، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
كما يشكل عيد الوحدة مناسبة لاستحضار الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة من أجل الدفاع عن وحدتها الترابية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وترسيخ مكانة المغرب إقليمياً ودولياً.
إن الوحدة ليست مجرد شعار، بل هي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع المواطنات والمواطنين، والعمل بروح وطنية من أجل مغرب موحد، قوي ومتضامن، يواصل مسيرته نحو المستقبل بثقة وعزيمة.
حفظ الله المغرب، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار والوحدة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
