
استهدف هجوم مسلح دامٍ كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك (جنوب الأردن)، ما أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة نحو 34 إلى 40 آخرين بجروح متفاوتة، في حادثة هزّت الشارع الأردني ووصفتها القيادة السياسية بـ »العمل الإرهابي.
وفقاً لإفادات شهود عيان وبيانات مديرية الأمن العام الأردنية، ترجّل مسلحون من مركبة وقاموا بفتح النار العشوائي لعدة دقائق مستهدفين مشيعين أثناء مراسم تشييع جنازة داخل ومحيط الكنيسة قبل أن يلوذوا بالفرار.
وفقاً لإفادات شهود عيان وبيانات مديرية الأمن العام الأردنية، ترجّل مسلحون من مركبة وقاموا بفتح النار العشوائي لعدة دقائق مستهدفين مشيعين أثناء مراسم تشييع جنازة داخل ومحيط الكنيسة قبل أن يلوذوا بالفرار.
وفور وقوع الحادث، ترأس رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان اجتماعاً أمنياً موسعاً في الكرك، فرضت على إثره الأجهزة الأمنية طوقاً مشدداً وأغلقت مداخل ومخارج المحافظة لملاحقة الجناة. كما أصدر النائب العام في عمّان قراراً بـحظر النشر في القضية التحقيقية لحين انتهاء التحريات، محذراً من تداول معلومات غير رسمية.
من جانبه، توعّد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خلال زيارته للمصابين بإنزال « أشد العقوبات » بحق المنفذين والضرب بيد من حديد، معلناً تنكيس الأعلام والحداد العام في البلاد لمدة ثلاثة أيام. وأشارت تصريحات ومصادر حكومية أولية إلى أن المؤشرات تقود نحو « فكر تكفيري متطرف » سعى لاستهداف السلم الأهلي والوئام الديني الذي تتميز به المنطقة.

