خريبكة: حدائق عمومية في وضع جد كاثي.. هل من مغيث..!؟

ع.ز.الإدريسي

تعد الحدائق العمومية رئة الحواضر وملاذا ضروريا لتحسين جودة الحياة.. فهي تساهم بشكل مباشر في توفير بيئة طبيعية للترويح عن النفس وتفريغ الضغوط مما ينعكس إيجابيا على الصحة النفسية.. وإذا كانت ساكنة مدينة خريبكة قد استحسنت واستبشرت إحداث المساحات الخضراء لما لها من دور فعال بيئيا ونفسيا واجتماعيا إلا أن المتجول حاليا وعبر أحياء المدينة سيصطدم مع واقع ووضعية جد كارثية توجد عليها غالبية الحدائق العمومية من جراء ما يطالها من تقصير ومنذ مدة وكأن الإهمال أضحى قدرا مزمنا يلازمها في غياب العناية والاهتمام المتواصلة بها من سقي وغرس وغير ذلك..!؟

وأمام الوضعية المزرية التي توجد عليها غالبية حدائق المدينة فالواجب يقتضي تدخل الجهات المعنية التي هي ملزمة بصيانتها كجزء من مهامها الاساسية لرفع ظلم الإهمال الذي يطالها علما ان القانون المغربي يكرس مبدأ حماية المساحات الخضراء كمنفعة عامة ومسؤولية جماعية.

يذكر أن القانون التنظيمي للجماعات رقم 113.14 للمجالس الجماعية يخول لها صلاحيات إحداث وتدبير وصيانة الحدائق والمنتزهات العمومية لضمان متنفس طبيعي وترفيهي للمواطنين.