
بقلم عبدالرحيم بخاش
عندما يتنفس المغرب برئة العيناوي وأوناحي والخنوس وبوعدي… فاعلم أن الحلم مشروع
في كرة القدم الحديثة، لا تُصنع الانتصارات في منطقة الجزاء فقط، بل تبدأ من وسط الميدان؛ ذلك القلب النابض الذي يتحكم في إيقاع المباراة ويمنح الفريق شخصيته وهيبته.
وحين يمتلك المنتخب المغربي رباعياً بحجم العيناوي وأوناحي والخنوس وأيوب بوعدي، فإنه لا يملك مجرد لاعبين، بل يملك منظومة متكاملة تجمع بين القوة والمهارة والرؤية والذكاء التكتيكي.
العيناوي يمنح التوازن، وأوناحي ينسج الجمال بين الخطوط، والخنوس يضيف النضج والإبداع، بينما يمثل بوعدي مشروع نجم كبير بقدرات استثنائية وشخصية واثقة رغم صغر سنه.
من هنا تبدأ الحكاية. فكل منتخب يسيطر على وسط الميدان يقترب خطوة من السيطرة على المباراة، والمغرب اليوم يملك من الأدوات ما يجعله قادراً على مقارعة أقوى المنتخبات دون خوف أو عقدة نقص.
لقد أصبح أسود الأطلس منتخباً يُحسب له ألف حساب، لا لأنه يملك أسماء لامعة فقط، بل لأنه يملك قلب المباراة… ووسط ميدان قادر على جعل الكبار يعيدون حساباتهم قبل مواجهته.
المغرب الجديد… فريق يصنع الخوف في قلوب الكبار
