« ديروا ما داروا… المغاربة! »

بقلم عبدالرحيم بخاش

ديروا ما داروا لمغاربة » جملة تحولت إلى ترند واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أصبحت إنجازات المغرب حديث القريب والبعيد في مختلف المجالات، من الرياضة إلى الاقتصاد والبنية التحتية والدبلوماسية.
ففي الوقت الذي يواصل فيه المغرب حصد النجاحات ورفع سقف الطموحات، هناك من ينظر إلى هذا التقدم بعين القلق بدل الإعجاب، لأن المقارنة أصبحت تفرض نفسها بقوة. فكل مشروع جديد، وكل إنجاز مغربي، يطرح أسئلة محرجة داخل بعض الأنظمة التي اعتادت تبرير إخفاقاتها بشماعات خارجية.
ويبدو أن جنرالات الجزائر، أو ما يُعرف بـ »الكابرانات »، أصبحوا أكثر المتضررين من هذا الواقع، بعدما تحولت إنجازات المغرب إلى مرآة تعكس حجم الفارق في الرؤية والتدبير. فبدل الانشغال ببناء المستقبل لشعوبهم، ما زالوا يستهلكون الوقت والجهد في معارك وهمية ضد المغرب.
الحقيقة التي يصعب إخفاؤها هي أن المغرب اختار طريق العمل، بينما اختار آخرون طريق التبرير. ولذلك أصبحت عبارة « ديروا ما داروا لمغاربة » تختصر واقعاً بسيطاً: مهما حاول البعض التقليل من شأن المغرب، فإن لغة الإنجاز تظل أقوى من كل حملات التشويش.