
خرج الحسين خرجة، اللاعب الدولي المغربي السابق ومدير منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بتصريحات حادة رداً على الانتقادات الموجهة لرئيس « الفيفا » جياني إنفانتينو بشأن مشروع « فيفا فوروارد إنتربرايز »، واصفاً موقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بـ « المزدوج والنفعي ».
وأوضح خرجة، في تصريحات لموقع سوكر 212، أن هجوم « اليويفا » يعكس تخوفاً أوروبياً من فقدان الهيمنة التاريخية على مشهد كرة القدم العالمية لصالح باقي القارات. واستنكر النجم المغربي موقف المسؤولين الأوروبيين قائلاً إن القارة العجوز تفتح أبواب أنديتها أمام استثمارات القطاع الخاص دون تحفظ، في حين تعترض على مساعي « الفيفا » لاستقطاب رؤوس أموال خاصة لخدمة وتطوير اللعبة في الاتحادات الأقل نمواً، مشدداً على أن أسباب الرفض تعود أساساً للخشية من توسع المنافسة خارج الحدود الأوروبية.
وحول طبيعة المبادرة المثيرة للجدل، نفى خرجة الشائعات المتداولة بشأن فرض المشروع على الأعضاء، مؤكداً أنه مجرد اقتراح استثماري اختياري يملك كل اتحاد كروي الحرية المطلقة في قبوله أو رفضه دون أي ضغوط. وأضاف، بحكم موقعه التنفيذي وقربه من إدارة « الفيفا »، أن إنفانتينو يتعرض لجهود تشويه غير منصفة لمجرد عمله على توزيع موارد اللعبة وتوسيع قاعدتها التنافسية عالمياً.
وفي رد مباشر على دعوات اللاعب البرتغالي السابق لويس فيغو التي طالب فيها باستقالة إنفانتينو، اعتبر خرجة أن فيغو « غير مؤهل أخلاقياً » للحديث عن الأنانية أو الدوافع المالية، محيلاً إلى صفقة انتقاله الشهيرة والمثيرة للجدل من برشلونة إلى ريال مدريد. واختتم خرجة تصريحاته بالإشارة إلى أن الحقبة الحالية برئاسة إنفانتينو منذ عام 2016 هي التي أعادت للنجوم والأساطير اعتبارهم الحقيقي من خلال إشراكهم الفعلي في إدارة ورسم مستقبل الرياضة.

