
في مشهد يجسد أسمى معاني الوفاء للذاكرة الوطنية والترابط الروحي العريق، سيترأس أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء اليوم الاثنين بضريح محمد الخامس بالرباط، حفلاً دينياً مهيباً إحياءً لذكرى رحيل باني المغرب الحديث، المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه.
ويأتي هذا اللقاء الروحي، الذي يتزامن مع التاسع من ربيع الثاني لعام 1448 هـ (الموافق لـ21 شتنبر 2026)، لتتجدد من خلاله مشاعر الاستذكار والامتنان لمسيرة قائد استثنائي ترك بصمات خالدة في وجدان الشعب المغربي وتاريخ الأمة.
وستطبع هذه المناسبة أجواء من الخشوع والتضرع، حيث سيرفع الحاضرون أكف الضراعة لله عز وجل، ممطرين شآبيب الرحمة والمغفرة على روح فقيد الوطن الكبير، ومستحضرين حكمته وتبصره في قيادة سفينة البلاد إلى بر الأمان. كما سيبتهل المضرعون بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بأن يحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد عضده بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
هذا، وسيتم نقل أطوار هذا الحفل الديني الروحي مباشرة عبر أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة الوطنية ابتداءً من وقت أذان المغرب، لتمكين المواطنين في كل ربوع المملكة من مشاركة الأسرة الملكية مشاعر الإخلاص والوفاء في هذه اللحظة المؤثرة.

