
المصطفى بحفيض
هل تفتح فاطمة الزهراء المنصوري ورش الوعود الانتخابية في أول حكومة تقودها امرأة في تاريخ المغرب؟
بعد أن عينها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده رئيسة للحكومة وكلفها بتشكيل حكومتها، أصبحت السيدة فاطمة الزهراء المنصوري أول امرأة في تاريخ المغرب تتولى رئاسة الحكومة، وهو حدث سياسي بارز يأتي بعد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للمشهد السياسي عقب الانتخابات التشريعية.
اليوم الكرة في يد المنصوري، والتحدي الأكبر الذي ينتظرها هو مدى قدرتها على تنزيل وعود برنامجها الانتخابي على أرض الواقع، وما صرح به القيادي في الحزب فوزي لقجع خلال جولاته في الحملة الانتخابية للتعريف ببرنامج الحزب.
المغاربة اليوم ينتظرون الكثير من حكومة وُصفت بـ « حكومة المونديال »، خاصة وأنها تأتي في ظرفية حاسمة مرتبطة بالتحضير لتنظيم كأس العالم 2030، ولا يريدون تكرار سيناريو وعود الحكومة السابقة التي كان يرأسها عزيز أخنوش.
من سيكون مع المنصوري في الأغلبية الحكومية ومن سيتموقع في المعارضة؟ أسئلة ستجيب عنها الأيام القليلة المقبلة التي ستكشف كواليس المفاوضات لتشكيل التركيبة الحكومية الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري.
