اشتوكة أيت باها.. لجنة اليقظة تعزز تتبع الوضعية الوبائية لمرض الدفتيريا وتدعو إلى تعبئة شاملة داخل المؤسسات التعليمية والمجتمع

عبدالله أوعبايد
تواصل اللجنة الإقليمية لليقظة بإقليم اشتوكة أيت باها عقد اجتماعاتها اليومية برئاسة عامل الإقليم، في إطار تتبع ميداني مستمر ومباشر للوضعية الوبائية، ورصد آخر مستجداتها بالتنسيق الوثيق مع مختلف المصالح والقطاعات المعنية، بغية اتخاذ كافة التدابير الوقائية والاستباقية اللازمة للحفاظ على الصحة العامة.
​تأتي هذه التعبئة الإقليمية المكثفة للرفع من درجة الجاهزية والوقاية، مع التركيز على أهمية التنسيق بين القطاعات والعمل الميداني المباشر لمواجهة أي تطورات محتملة.
​دور محوري للمؤسسات التعليمية وجمعيات أمهات وآباء التلاميذ
​وفي سياق هذه الجهود المتكاملة، يشكل الوسط المدرسي إحدى الركائز الأساسية لاستراتيجية التوعية والوقاية؛ إذ يتطلب الوضع انخراطاً فعالاً من قبل المؤسسات التعليمية عبر تكثيف التواصل والتحسيس في صفوف التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية، بالتوازي مع التطبيق الصارم للتوجيهات الصحية المعتمدة بالتنسيق مع المصالح الطبية المختصة.
​كما يُنتظر من جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ لعب دور حيوي في هذه الدينامية، من خلال تنظيم لقاءات ورشات تحسيسية داخل الفضاءات التعليمية، تهدف إلى ترسيخ السلوكيات الوقائية والصحية السليمة لدى المتعلمين ونقلها إلى بيوتهم وأسرهم.
​حس المسؤولية والتعبئة الجماعية أساس نجاح التدابير الوقائية
​وتبقى مساهمة الساكنة المحلية والمواطنين شرطاً حاسماً لإنجاح مختلف خطط الوقاية، وذلك عبر الالتزام بالإجراءات الاحترازية، والتعامل بمسؤولية وحذر مع أي أعراض صحية، إلى جانب الاستقاء الحصري للمعلومات من مصادرها الرسمية وتجنب تداول أو نشر الأخبار غير المؤكدة.
​إن الحفاظ على السلامة الصحية بإقليم اشتوكة آيت باها يظل رهيناً بتظافر جهود الجميع — سلطات محلية، ومصالح صحية، ومؤسسات تعليمية، وجمعيات أمهات وآباء التلاميذ، ومواطنين — في إطار من التضامن والمسؤولية الجماعية للحد من أي انتشار محتمل وضمان صحة وسلامة كافة أفراد المجتمع