
لقد كرم الله عز وجل الإنسان حياً ومريضاً ومعافى، وحُرمة المريض وتوقيره أوجب ما تكون في لحظات ضعفه. إن التقاط الصورة دون مراعاة لحالته النفسية والصحية، أو نشر صورة قديمة تجسد أوج معاناته في وقت يتسابق فيه نحو الشفاء، يتنافى مع أدبيات الزيارة وعيادة المريض.إن
عيادة المريض في ديننا وأخلاقنا النبيلة سُنّة عينها إدخال السرور على قلبه، ورفع معنوياته، ونقل الأمل له ولأسرته، وليست فرصة للتقاط الصور أو البحث عن « التفاعل » (Buzz) والمشاركات على حساب مشاعره. الصورة قد تنقل وهماً وتسبب ألماً نفسياً للمريض ولعائلته ولجمهوره المحب.كما
أن عرض صور تظهر الإنسان في حالة ضعف شديد يزرع الحزن والأسى في قلوب أسرته ومحبيه، بينما الواجب الأخلاقي والديني هو نشر البشائر والاطمئنان، والدعاء بالظهر الغيب، والوقوف بجانبه بالكلمة الطيبة والستر.
« اللهم في هذا المبارك، نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلا أن تسبغ على أستاذنا والإعلامي القدير مصطفى طلال لباس الصحة والعافية، وأن تجعل ما مرّ به من مرض وسقم كفارةً ورفعةً لدرجاته وتمحيصاً لإيمانه.
اللهم اشفه شفاءً لا يغادر سقماً، وردّ إليه قوته وعافيته، وأقرّ أسرته ومحبيه برؤيته سالماً معافى، وأعِده إلى الساحة الإعلامية بقوة وتألق كما أعهدناه دائماً.
اللهم واشفِ جميع مرضى المسلمين، وارحم ضعفهم، واجعل آلامهم برداً وسلاماً على أجسادهم، وأنزل الشفاء والسكينة في بيوتهم، إنك سميع مجيب الدعوات. »
نتمنى للصوت الإعلامي المحبوب الأستاذ مصطفى طلال عوداً حميداً وقوياً إلى المنبر الإعلامي والميدان الذي أحبه وأحبه فيه الجمهور المغربي!
