الوداد يسقط في فخ التعادلات بملعبه

المصطفى بحفيض

سقط الوداد الرياضي مرة أخرى في فخ التعادلات، 1-1، في المباراة التي جمعته اليوم أمام جماهير غفيرة حجت إلى المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء لمتابعة لقائه ضد الاتحاد الرياضي أمل تزنيت، الفريق الصاعد حديثا إلى القسم الوطني الأول الاحترافي.

أمل تزنيت، الذي يلعب لأول مرة ضد فريق بحجم الوداد في ملعب كبير وبحضور جماهيري كبير، عرف كيف ينهي مباراة صعبة خارج ميدانه ويعود بنقطة ثمينة. مدرب الفريق، عبد الرحيم الشكيليط، اللاعب السابق لوداد فاس، جاء إلى مركب محمد الخامس بخطة دفاعية واضحة لتجنب الهزيمة، ونجح في ذلك، بل وكان فريقه هو السباق لزيارة شباك الوداد، إثر ضربة جزاء تسبب فيها مدافع الوداد صلاح مصدق بعدما لمست الكرة يده داخل منطقة العمليات.

الجماهير الودادية البيضاوية غير راضية بتاتا على هذا الأداء وعلى هذه النتيجة، وهي تحمل المسؤولية الكاملة للمدرب ورئيس الفريق. فماذا حدث للوداد مرة أخرى؟ فبعد ما قاساه العام الفارط من عبث في المباريات، وهزائم متتالية داخل وخارج الملعب، ومع فرق متواضعة، رغم الانتدابات التي قام بها المكتب المسير، ومع انتخاب رئيس جديد، أصبحت حصيلة الفريق أربع مباريات: هزيمة وانتصار وتعادلين.

فهل هذه هي وداد الأمة، وداد الألقاب والكؤوس؟