ارتفاع أسعار الدجاج.. رئيس الجمعية الوطنية لمربي الدواجن يربط الغلاء بإفلاس المربين الصغار وتراجع العرض

الحاج خالد عوفي
شهدت أسعار الدجاج في الأسواق المغربية ارتفاعا قياسيا، حيث لامس ثمن الكيلوغرام الواحد حاجز 30 درهما في عدد من نقاط البيع، مما أثار موجة غضب وتذمر واسعين بين المواطنين.
محمد أعبود، رئيس الجمعية الوطنية لمربي الدواجن، ربط هذا الارتفاع بإفلاس عدد من المربين الصغار والمتوسطين، وتراجع الإنتاج، وما ترتب عنه من انخفاض في العرض، معتبرا أن الاختلالات التي شهدها القطاع خلال الفترة الماضية ساهمت في تفاقم الأزمة.
وأوضح في تصريح لموقع القناة الثانية، أن تسويق أكثر من 15 مليون كتكوت أسبوعيا أدى إلى تراكم الخسائر لدى عدد من المربين، في ظل صعوبات تصريف الإنتاج بالاعتماد على طرق التسويق التقليدية، وضعف قدرات المجازر الصناعية على استيعابه.
وأضاف أن هذه الوضعية دفعت عددا من المربين إلى الإفلاس، قبل أن يتراجع إنتاج الكتاكيت بأكثر من النصف، وفق المعطيات التي تتوفر عليها الجمعية، بالتزامن مع ارتفاع أسعارها مجددا، وهو ما ساهم في زيادة تكاليف الإنتاج في وقت تراجع فيه العرض.
وفي ما يتعلق بمؤشرات العرض، أشار رئيس الجمعية الوطنية لمربي الدواجن إلى أن عدد الشاحنات المحملة بالدجاج التي كانت تدخل سوق الجملة بالدار البيضاء لم يتجاوز 20 شاحنة يوميا خلال الأسابيع الأخيرة، مضيفا أن العدد تراجع إلى 14 شاحنة خلال هذا اليوم.
واعتبر المتحدث أن هذه المؤشرات تطرح تساؤلات بشأن أسباب تراجع العرض، ومدى ارتباطه بانخفاض الإنتاج وتراجع حضور المربين الصغار والمتوسطين في السوق، داعيا إلى فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات والتحقق من وجود ممارسات قد تسهم في خلق الندرة ورفع الأسعار.
و حذر ئيس الجمعية الوطنية لمربي الدواجن، من استمرار الوضعية الحالية والتي تثقل كاهل المربين الصغار والمتوسطين بفعل الخسائر والديون، وتنعكس في المقابل على القدرة الشرائية للمستهلك المغربي.