تنسيقية « أيت والياض » تلجأ للقضاء والسلطات المحلية: إلى متى يستمر مسلسل الترهيب ورعي الجائر بلا حسيب؟

تتواصل معاناة ساكنة دواوير « أيت والياض » التابعة لجماعة أيت امزال، عقب سلسلة من الاعتداءات الجسدية والنفسية المتكررة التي بات يتلقاها السكان المحليون على يد بعض الرعاة الرحل ومرافقيهم، في ظل وضع أمني ونفسي يوصف بالمتردي والمحفوف بالخوف والترهيب اليومي.

وأمام استمرار هذه التجاوزات التي لم تعد تقتصر على الرعي الجائر واستباحة الأراضي والممتلكات الخاصة، بل تجاوزتها إلى التهديد المباشر للسلامة الجسدية للمواطنين، تقدمت ساكنة أيت والياض بشكاية رسمية إلى السلطة المحلية، مطالبة بالتدخل الفوري والعاجل لإنهاء هذا المسلسل الذي يهدد استقرار المنطقة وتماسكها الاجتماعي.و

تطرح الواقعة تساؤلات حارقة يرفعها السكان المحليون والمتتبعون للشأن المحلي حول مدى نجاعة التدابير المتخذة لحماية الساكنة المستقرة:

إلى متى يظل المواطن المغلوب على أمره يدفع ثمن استباحة أراضيه ومصادر رزقه تحت ذريعة الترحال، في ضرب صارخ لقوانين تنظيم الرعي وتحديد المجالات؟

و ما هي حدود مسؤولية السلطات المحلية والجهات الوصية في فرض النظام والتعامل بجدية وزجر مع التجاوزات الجسدية واللفظية الصادرة عن بعض الرحل ومرافقيهم؟

ألم يأن الأوان لتطبيق صارم للقوانين المنظمة للرعي الترحالي وتفعيل اللجان الاستقليمية للحفاظ على السلم الاجتماعي قبل الوقوع في فواجع أو انزلاقات لا يحمد عقباها؟كما

تطالب ساكنة « أيت والياض » الجهات الإقليمية والمحلية بإنصافها وتوفير الحماية الأمنية اللازمة، والتعامل بكامل الحزم مع أي تطاول على سلامة المواطنين وممتلكاتهم، لإعادة الهدوء والأمان لهذه المناطق القروية التي تنشد فقط العيش بكرامة واستقرار.