
في ظل التطورات المرتبطة بملف الصحراء المغربية وما أسفر عنه اجتماع مجلس الأمن يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، تتزايد الدعوات الوطنية والسياسية لضرورة انخراط كافة الأحزاب والهيئات السياسية الوطنية في صف واحد لدعم المضمون الصادر عن البلاغ الملكي.
وفي هذا السياق، كانت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية قد أصدرت بلاغاً رسمياً يوم الجمعة 18 جمادى الأولى 1448 هـ الموافق لـ 30 أكتوبر 2026، بتوقيع أمينها العام السيد عبد الاله ابن كيران، أكدت فيه ما يلي:
إعلان الحزب عن دعمه الكامل والمطلق لمضمون بلاغ الديوان الملكي الصادر في التاريخ المذكور.
وتجديد التأكيد على التعبئة والانخراط التام للحزب خلف جلالة الملك محمد السادس نصره الله، للدفاع عن السيادة والوحدة الوطنية والترابية للمملكة المغربية.
ويرى المراقبون والمحللون السياسيون أن هذه الخطوة تبرز ضرورة أن تحذو باقي الأحزاب السياسية الوطنية حذو هذه المبادرات، وتوحيد الكلمة ورص الصفوف خلف العرش العلوي المجيد، لتقديم جبهة موحدة وقوية تتصدى لكافة التحديات وتدافع بحزم عن المصالح العليا للوطن وثوابته الجامِعة.

