صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يعطي انطلاقة العمل بميناء الناظور غرب المتوسط

أشرف صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن على إعطاء انطلاقة العمل والمطابقة التشغيلية بالمشروع المرفئي الاستراتيجي «الناظور غرب المتوسط» ، المصمم ليكون أحد أكبر الأقطاب المرفئية والصناعية في شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

ويشكل هذا الورش الملكي المهيكل خطوة حاسمة في تنزيل الرؤية الاستراتيجية لجعل الواجهتين البحريتين للمملكة منصة رئيسية للتجارة الدولية، وتتويجاً لجيل جديد من الموانئ الذكية والمتطورة التي تهدف إلى إعادة رسم الخريطة اللوجستية في حوض المتوسط إلى جانب ميناء « طنجة المتوسط ».

ويقع المشروع بخليج « بيتيا » بجهة الشرق (على بعد نحو 30 كلم غرب مدينة الناظور)، وقد صُمم وفق أحدث المعايير الهندسية والبيئية الدولية.

وتبلغ طاقتها الاستيعابية في المرحلة الأولى حوالي 3 ملايين حاوية سنوياً، مع إمكانية التوسع لتصل إلى أكثر من 5 ملايين حاوية.

و طاقة استيعابية تتجاوز 25 مليون طن من المواد النفطية والسائلة، مما يجعل الميناء مركزاً طاقياً محرفياً لتخزين وتوزيع الطاقة والمشتقات النفطية.

  • محطة البضائع المختلفة معالجة أكثر م7 ملايين طن من البضائع الصلبة والفحم والمواد الخام.
  • محطة المسافرين والسيارات مجهزة لاستقبال شاحنات النقل الدولي والمسافرين عبر الخطوط البحرية المتوسطية.
  • يمتد المشروع على مساحة إجمالية مجاورة تتجاوز 1500 هكتار خُصصت للمناطق الحرة، والصناعات التحويلية، والخدمات اللوجستية، وتجميع السيارات، وصناعة الطاقة الخضراء.
  • يرتبط الميناء بشبكة مواصلات حديثة تشمل طريقاً سياراً وربطاً بسكة حديدية مخصصة لنقل البضائع نحو بقية جهات المملكة والدول المجاورة.و إحداث دينامية اقتصادية واجتماعية كبرى بجهة الشرق والمناطق المجاورة، من خلال خلق عشرات الآلاف من مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة. و كذلك تعزيز جاذبية المملكة في صناعات النسيج، والسيارات، والصناعات الغذائية، وتخزين الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر.و تشكيل ثنائي لوجستي قوي يربط بين ميناء طنجة المتوسط في الغرب وميناء الناظور غرب المتوسط في الشرق، لتحصين موقع المغرب كمركز محوري في حركة التجارة بين أوروبا، إفريقيا، وآسيا.