
شهدت الساعات الماضية تطورات متسارعة وقانونية العلاقة بين إدارة النادي والنجم الدولي حكيم زياش، مما يؤشر على قرب فك الارتباط بين الطرفين بصفة غير ودية .
وتعود تفاصيل الواقعة الأخيرة إلى حضور اللاعب حكيم زياش إلى مركب محمد بنجلون رفقة مفوض قضائي، وذلك بغرض تحرير محضر رسمي يثبت منعه من الولوج إلى مرافق المركب ومباشرة تداريبه . وجاءت هذه الخطوة من طرف اللاعب بعد أن تسلم سابقاً برنامجاً تدريبياً انفرادياً بالدار البيضاء عقب استبعاده من معسكر الفريق بأكادير ، غير أنه لم يجد أي طاقم تقني أو معد بدني مشرف على حصصه خلال يومي الإثنين والثلاثاء، مما دفعه لتوثيق الحالة قانونياً لاستخدام المحضر في نزاعه المقبل أمام اللجان المختصة بـ « الفيفا » للمطالبة بفسخ عقده الممتد إلى غاية يونيو 2027
قادت الإدارة الجديدة للنادي برئاسة إبراهيم العسري مفاوضات مع اللاعب لتخفيض راتبه الشهري الكبير (الذي يقارب 100 مليون سنتيم) بنسبة 50% تماشياً مع السقف المالي الجديد للنادي، وهو ما رفضه اللاعب جملة وتفصيلاً متمسكاً ببنود عقده الأصلي ،و في الوقت الذي تؤخذ فيه على اللاعب مؤاخذات تهم الانضباط والالتزام ببعض المواعيد، خرج زياش بمنشور علني عبر حسابه في « إنستغرام » يتهم فيه رئيس النادي بالمنع الممنهج والتزييف ونشر مغالطات بشأن وضعيته التقنية ،
ودفعاً لكل الشائعات والتأويلات، تؤكد المعطيات الصادرة من كواليس النادي أن الخلاف إداري ومادي بحت، ولا علاقة له نهائياً بأي خلفيات أو مواقف سياسية سابقة للاعب، لاسيما سجاله القديم مع وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في أبريل الماضي؛ إذ إن الإشكال الراهن محكوم فقط بضوابط العقد والموازنة المالية للفريق الأحمر
