
في غمرة الأفراح التي تعيشها الأسرة العلوية الشريفة، وبموفور اليُمن والبركات، زُفت إلى جناب الأمير مولاي هشام، أخلص التهاني والتبريكات بمناسبة السعد الميمون والمولود الجديد الذي أضاء بيت كريمته المصونة.
ففي يوم الثلاثاء 17 ربيع الأول 1448 هجرية، الموافق لـ 25 غشت 2026 ميلادية، رُزقت كريمة سمو الأمير، الأميرة للا هاجر وزوجها السيد إدريس الظريف، بمولودهما البكر، والذي اختار له والداه من الأسماء اسم « حمزة »، لينبت في عز عائلته الكريمة، ويجعل الله بقدومه الأمير مولاي هشام جداً للمرة الثانية.
وبهذه المناسبة الميمونة، حظيت الأميرة للا هاجر ومولودها الجديد بالرعاية الطبية الكريمة والعناية الملكية السامية التي يحيط بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصر الله وأيده، أفراد الأسرة الملكية، وهي ذات الرعاية السامية والالتفاتة المولوية التي شملت شقيقتها الأميرة للا فائزة عندما وضعت مولودها « محمد » في الشهر المنصرم.
وقد أعرب الأمير مولاي هشام، من خلال مشاركته لصورة عائلية بهيجة تجمعه بأسرته الكريمة رفقة حفيديه القُرّتين (محمد وحمزة)، عن عميق امتنانه وسعادته، سائلاً العلي القدير أن يحفظ الحفيدين ويبارك فيهما وينبتهما نباتاً حسناً، وأن يديم على سائر الأسرة موفور الصحة والعافية.
وإننا إذ نشاطر سمو الأمير والأسرة الملكية الشريفة هذه الفرحة الغامرة، نرفع أكف الضراعة إلى الباري جل وعلا أن يحفظ المولود الجديد « حمزة » ويجعله من مواليد السعادة وقرة عين لوالديه ولجده الكريم، وأن يحفظ بلادنا ويديم عليها الأفراح والمسرات في ظل القيادة الرشيدة لجلالة الملك المنصور بالله.
