
دخلت المشاورات السياسية لتشكيل الحكومة المغربية مرحلة حاسمة عقب التعيين الملكي للسيدة فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، رئيسةً للحكومة المكلفة. وتتواصل اللقاءات الأولية مع قادة الأحزاب الوطنية لاستكشاف فرص بناء التحالف الحكومي المقبل. و
تفيد مصادر مطلعة بوجود مؤشرات جادة نحو رسم معالم أغلبية برلمانية مريحة تضمن استقرار التجربة الحكومية الجديدة. ترتكز هذه الأغلبية على النواة الصلبة التي يقودها حزب الأصالة والمعاصرة المتصدر للانتخابات التشريعية بـ 97 مقعدا، و
يقود حزب الأصالة والمعاصرة ، الجولة بصفته القوة الانتخابية الأولى، محركاً المشاورات بالتركيز على برنامج حكومي يضع التحديات الاقتصادية والاجتماعية في صدارة أولوياته. العربية،و

يُعد حزب الإستقلال ، الشريك المحوري الأبرز في سيناريوهات الأغلبية المرتقبة، حيث عقدت قيادته لقاءات تشاورية أولية أظهرت تقارباً في وجهات النظر حول المحاور الأساسية للبرنامج الحكومي. الشرق للأخبار.أما ما يخص حزب الاتحاد الاشتراكي ،
فتشير المبادلات المشتركة إلى إمكانية انفتاحه على دخول التجربة الحكومية لبناء ائتلاف ينتمي لمرجعية إصلاحية واجتماعية متناسقة. كما
يدخل حزب الاتحاد الدستوري ، ضمن دائرة المشاورا والسياسي للتحالف المفترض داخل مجلس النواب. و
تسعى كافة الأطراف في هذه المرحلة إلى تجاوز مجرد التوافق حول توزيع الحقائب الوزارية، نحو صياغة ميثاق أغلبية واضح المعالم يتلاءم مع الاستحقاقات التنموية الكبرى التي تنتظر المملكة. ومن المرتقب أن تعلن رئيسة الحكومة المكلفة عن الهيكلة الرسمية للتحالف ومكونات الأغلبية في غضون الأيام القليلة القادمة، وذلك فور استكمال جولات الحوار والتفاوض السياسي.

