نبيلة الرميلي تغادر رئاسة « مجموعة الجماعات للتوزيع » لرفع حالة التنافي البرلماني والتركيز على عمودية العاصمة الاقتصادية

حسمت نبيلة الرميلي وضعيتها الانتدابية بتقديم استقالتها رسمياً من رئاسة مجموعة الجماعات الترابية « الدار البيضاء–سطات للتوزيع »، وذلك على خلفية نجاحها في الانتخابات التشريعية الجزئية وفوزها بمقعد برلماني ضمن اللائحة الجهوية باسم حزب التجمع الوطني للأحرار.

وتأتي هذه الاستقالة في إطار تفادي حالات التنافي القانوني التي يفرضها القانون التنظيمي لمجلس النواب، والذي يمنع الجمع بين الصفة التشريعية البرلمانية ورئاسة مجموعة الجماعات الترابية، في حين يُبقي القانون على إمكانية الاحتفاظ برئاسة المجلس الجماعي. وبناءً على ذلك، ستستمر الرميلي في ممارسة مهامها كعمدة لمدينة الدار البيضاء، متفرغة بذلك لتدبير شؤون العاصمة الاقتصادية ومتابعة أورشها التنموية الكبرى، بينما ستفتح المجموعة أبوابها لانتخاب قيادة جديدة لاستكمال مسارها المؤسساتي.و

تركت الرميلي بصمتها واضحة خلال ترؤسها لهذه المؤسسة الوليدة التي تُعد حجر الأساس في هندسة التدبير اللامركزي للخدمات العمومية بجهة الدار البيضاء-سطات. وتحت قيادتها، نجحت المجموعة في طي مرحلة التأسيس الصعبة، متمثلة في:

المصادقة على الاتفاقيات التأسيسية وهيكلة الإدارة والتسيير لتوحيد الرؤية بين مختلف جماعات الجهة. و

الإشراف على تنزيل هذا الورش الحيوي الكبير الذي يعوض نظام التدبير المفوض التقليدي، بهدف تجويد وتأمين خدمات الماء الصالح للشرب، الكهرباء، والتطهير السائل.

وكذلك قيادة مشاورات المصادقة على الميزانيات وبرامج العمل الموجهة للتصدي للتحديات البيئية والمائية، وتنسيق مساهمات الجماعات الترابية لضمان انطلاقة قوية وفعالة للمجموعة.

وبهذا القرار، تطوي الرميلي صفحة التأسيس لمجموعة الجماعات للتوزيع، واضعة نصب عينيها التركيز على استكمال الأوراش المفتوحة لجماعة الدار البيضاء، في انتظار ما سأسفر عنه المجلس القادم للمجموعة لاختيار رئيس جديد يخلفها في قيادة هذا الورش الجهوي الاستراتيجي.