إعلامنا أين أنتم؟ العالم يناقش و”شاشتنا” صامتة!

في الوقت الذي تتصدر فيه قضية قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عناوين البرامج الرياضية العالمية، يطرح الشارع المغربي سؤالًا مشروعًا: أين الإعلام الوطني من كل هذا؟
بينما انخرطت قنوات دولية في تحليل القرار من مختلف جوانبه القانونية والرياضية، اختارت بعض القنوات الوطنية الصمت أو الاكتفاء بمتابعة عادية، وكأن الأمر لا يتعلق بحدث يهم صورة المغرب ومكانته الكروية داخل القارة.
هذا الغياب يثير أكثر من علامة استفهام حول دور الإعلام الرياضي العمومي والخاص، خاصة في لحظات مفصلية تتطلب حضورًا قويًا، ونقاشًا مسؤولًا، وتنويرًا للرأي العام بدل ترك المجال للتأويلات على منصات التواصل.
إن ما يحدث اليوم يضع الإعلام أمام اختبار حقيقي: إما أن يكون في مستوى تطلعات الجمهور، مواكبًا للأحداث الكبرى بجرأة ومهنية، أو يظل بعيدًا عن نبض الشارع، في وقت أصبحت فيه المنافسة الإعلامية لا تعترف إلا بمن يواكب اللحظة.