
عرف سوق درب غلف، حادثة سرقة استهدفت أحد محلات بيع المعدات الإلكترونية، بعد أن أقدم مجهولون على كسر أقفال المحل والاستيلاء على محتوياته.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد قُدّرت الخسائر بحوالي 120 ألف درهم، نتيجة سرقة أجهزة إلكترونية ذات قيمة، ما خلف حالة من الاستياء والقلق في أوساط التجار ورواد السوق.
وتكتسي هذه الواقعة طابعًا لافتًا، بالنظر إلى وقوعها رغم وجود 18 حارسًا ليليًا، حسب ما صرّح به أمين السوق، الأمر الذي يطرح تساؤلات جدية حول ظروف تنفيذ العملية، وكيفية تمكن الجناة من التسلل دون رصد، إضافة إلى مدى نجاعة منظومة الحراسة المعتمدة داخل هذا الفضاء التجاري الحيوي.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الشرطة القضائية، مرفوقة بفرق الشرطة العلمية والتقنية، إلى عين المكان، حيث باشرت عمليات المعاينة ورفع الأدلة، في إطار تحقيق مفتوح يهدف إلى تحديد ملابسات الواقعة وكشف هوية المتورطين.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة إشكالية تأمين الأسواق التجارية، خصوصًا خلال فترات الأعياد والمناسبات، ما يستدعي تعزيز آليات المراقبة، وتكثيف الدوريات الأمنية، إلى جانب اعتماد وسائل حديثة كأنظمة المراقبة بالكاميرات، وإعادة تقييم منظومة الحراسة، بما يضمن حماية ممتلكات التجار والحد من تكرار مثل هذه الحوادث.
