
أنهت إدارة الوداد الرياضي ارتباطها بالمدرب محمد أمين بنهاشم، عقب الخروج من ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية أمام أولمبيك آسفي، في قرار يأتي على خلفية تزايد الضغط الجماهيري وتراجع النتائج في المرحلة الأخيرة.
وجاء الإقصاء بعد مباراة إياب مثيرة احتضنها المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، وانتهت بالتعادل (2-2)، وهي النتيجة التي منحت بطاقة التأهل للفريق المسفيوي بفضل قاعدة الهدف خارج الديار، عقب تعادل الذهاب (1-1). وسجل لأصحاب الأرض كل من محمد مفيد وحكيم زياش، فيما وقع أهداف الفريق الضيف سفيان المودن وموسى كوني.
المواجهة عرفت منعطفًا حاسمًا بطرد حارس الوداد مهدي بنعبيد في وقت مبكر (د24)، ما صعّب مأمورية الفريق الأحمر، رغم محاولاته المتأخرة لتدارك النتيجة. في المقابل، أظهر أولمبيك آسفي نجاعة كبيرة وحافظ على توازنه ليحقق تأهلًا تاريخيًا إلى نصف النهائي.
وسيلاقي الفريق المسفيوي في الدور المقبل اتحاد العاصمة، بينما يواجه الزمالك نظيره شباب بلوزداد في نصف النهائي الآخر. و
من الناحية المهنية، يُطرح توقيت القرار أكثر من مضمونه. فمؤشرات التراجع كانت حاضرة في أداء الفريق خلال الأسابيع الماضية، سواء من حيث النتائج أو المستوى الفني، ما جعل شريحة واسعة من المتابعين تعتبر أن الإقالة كانت متوقعة.
لكن في المقابل، فضّلت إدارة الوداد منح الطاقم التقني فرصة إضافية لتصحيح المسار، خصوصًا في منافسة قارية حساسة. غير أن الإقصاء، بهذه الكيفية وداخل الميدان، جعل قرار الانفصال حتميًا.
