زيارة المريض : بُعد إنساني يعكس قيم التضامن وروح المهنة


تُعدّ زيارة المريض من أسمى السلوكات الإنسانية التي تجسد معاني التراحم والتكافل بين أفراد المجتمع، لما تحمله من أثر نفسي عميق في التخفيف من آلام المرض وتعزيز الأمل في نفوس المرضى، خاصة خلال فترات النقاهة التي تلي العمليات الجراحية.
ففي هذه المرحلة الحساسة، يكون المريض في حاجة ماسة إلى الدعم المعنوي، حيث تترك الزيارة الطيبة والكلمة الصادقة أثرًا بالغًا في رفع معنوياته وتسريع تعافيه، إذ يشعر بالاهتمام والتقدير، ويستمد قوة إضافية لمواصلة رحلة الشفاء بثقة وأمل.
وفي هذا الإطار الإنساني النبيل، قام ثلة من الإعلاميين بزيارة زميلهم عبد الرحيم بخاش، الذي أجرى عملية جراحية تكللت بالنجاح، حيث ضمّت الزيارة كلًا من حسن الحريري، محمد بونافع، محمد نقير، ومصطفى طلال، في مبادرة تعكس عمق الروابط المهنية والإنسانية التي تجمع بينهم.
وقد عبّر الزملاء عن خالص متمنياتهم له بالشفاء العاجل، والعودة القريبة إلى الساحة الإعلامية، لمواصلة مسيرته إلى جانب زملائه، سواء في مجال العمل الصحفي أو في ميدان التكوين، حيث يشكل حضوره قيمة مضافة للمشاريع المشتركة.
إن مثل هذه المبادرات، وإن بدت بسيطة في ظاهرها، إلا أنها تحمل دلالات عميقة تؤكد أن العمل الإعلامي ليس مجرد مهنة، بل هو أيضًا رسالة قائمة على التضامن الإنساني والتآزر المهني، في السراء والضراء.