
محمد فلال
شهدت مدينة مراكش على مدار أربعة أيام عواصف رعدية مصحوبة بامطار غزيرة حولت شوارع و أحياء مدينة مراكش إلى برك مائية مما أدى إلى عرقلة حركة السير و إرباك حالة تنقل المواطنين فيما تسربت سيول المياه إلى العشرات من المتاجر و المنازل ملحقة اضرارا مادية جسيمة في الممتلكات و البضائع و تعطيل اجهزة كهربائية في كل من المحاميد و المدينة العتيقة المسار و حي الفضل و جامع الفنا و شارع علال الفاسي و تسلطانت و سيدي يوسف بن علي ، نتيجة ضعف شبكات تصريف المياه و اختناق البالوعات، فالأمطار التي شهدتها المدينة الحمراء تكشف مرة أخرى عن هشاشة البنية التحثية و ضعف الاستعدادات لمواجهة الظروف المناخية و تقلبات الجو ، في غياب الحلول الناجعة و تقصير المجلس الجماعي لمراكش في تدبير الشأن المحلي رغم العديد من الوعود و الخطابات الوردية في تنفيد عدد من الأشغال في الطرقات و الشوارع و الأحياء الهامشية و المجاري و شبكات تصريف المياه رغم الوعود بتحسين البنية التحثية، و كل وعود مجلس عمدة مراكش لم تترجم إلى أرض الواقع الشيء الذي آثار عدة تساؤلات حول مصير الأموال العامة و المقدرة بملايير الدرهم حول مصير و آليات صرفها ،
فهل مراكش أصبحت خارج التغطية ؟ هذا هو السؤال الذي يطرحه المراكشيون، حتى أصبحت النكثة المتداول بينهم ، هي العمدة جابت ليكم البحر الى مراكش !
