
تتجه الأنظار داخل الوسط الكروي الوطني إلى قرار مرتقب من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بتفعيل منع تنقّل جماهير الفرق الزائرة بنسبة كبيرة، ابتداءً من الجولة المقبلة من منافسات البطولة الوطنية الاحترافية إنوي، وذلك في سياق تشديد الإجراءات بعد أحداث الشغب الخطيرة التي شهدتها بعض المباريات مؤخراً.
وبحسب معطيات متداولة في محيط الأندية والجهات التنظيمية، فإن هذا التوجّه يأتي كإجراء استثنائي ومرحلي يهدف إلى احتواء المخاطر الأمنية المرتبطة بالمباريات المصنّفة “عالية الحساسية”، عبر الاكتفاء بحضور الجماهير المحلية فقط، إلى حين تقييم فعالية التدابير الجديدة.

المصادر ذاتها تشير إلى أن القرار، إن تم اعتماده رسمياً، لن يكون معزولاً، بل جزءاً من حزمة إجراءات تشمل:
تشديد المراقبة داخل الملاعب ومحيطها.
التنسيق المسبق بين الأندية والسلطات الأمنية.
دراسة تفعيل التذاكر الاسمية والرقمنة في الولوج.
عقوبات أشد على حالات الشغب المتكررة.
ويُنتظر أن يُحسم في هذا التوجّه بشكل رسمي خلال الأيام القليلة المقبلة، في إطار مقاربة تروم إعادة المباريات إلى أجواء آمنة، وحماية الأرواح والممتلكات، وصون صورة الكرة الوطنية.

