“الكاف” تضع الجماهير المغربية أمام مباراة مصيرية للأشبال ونهائي قاري للجيش في التوقيت نفسه!

أثار برمجة مباراتين كرويتين بارزتين في التوقيت نفسه بالعاصمة الرباط موجة واسعة من الجدل والاستياء في الأوساط الرياضية المغربية، بعدما تقرر إجراء مباراة المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة أمام نظيره الكاميروني، بالتزامن مع نهائي إياب دوري أبطال أفريقيا الذي سيجمع الجيش الملكي وماميلودي سان داونز.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن مباراة “أشبال الأطلس” أمام منتخب منتخب الكاميرون لأقل من 17 سنة مبرمجة يوم الأحد المقبل على الساعة الثامنة مساء، وهو التوقيت نفسه المحدد لنهائي دوري الأبطال، ما يضع الجماهير المغربية أمام صعوبة متابعة الحدثين الرياضيين الكبيرين معًا، خاصة وأن المباراتين ستقامان في المدينة نفسها وتستقطبان اهتمامًا جماهيريًا وإعلاميًا واسعًا.
وطالبت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وفق ما يتم تداوله في الأوساط الرياضية، بإعادة النظر في توقيت مباراة المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة، بما يسمح بإنجاح الحدثين رياضيًا وجماهيريًا، ويضمن حضورًا أكبر لدعم المنتخب الوطني والفريق العسكري في استحقاقين قاريين مهمين.
ويرى متابعون للشأن الرياضي الإفريقي أن الإبقاء على المباراتين في التوقيت ذاته قد يؤثر بشكل مباشر على الحضور الجماهيري والتنظيمي، خصوصًا أن مباراة الجيش الملكي تُعد من أبرز المواعيد الكروية المنتظرة هذا الموسم، بالنظر إلى سعي الفريق العسكري لاستعادة اللقب القاري أمام جماهيره، في وقت يطمح فيه المنتخب المغربي للفتيان إلى تحقيق التأهل ومواصلة نتائجه الإيجابية.
كما اعتبر عدد من المهتمين أن تفادي هذا التزامن كان ممكنًا من خلال تنسيق أكبر بين الجهات المنظمة والاتحاد الإفريقي لكرة القدم، خاصة وأن المغرب أصبح يحتضن بشكل متزايد العديد من التظاهرات القارية الكبرى، ما يتطلب مرونة أكبر في البرمجة بما يخدم نجاح المنافسات ويحترم خصوصية الجماهير المحلية.
وفي المقابل، تتواصل حالة الترقب داخل الأوساط الرياضية المغربية في انتظار أي قرار رسمي قد يصدر بشأن تعديل توقيت المباراة، وسط دعوات متزايدة إلى مراعاة مصلحة المنتخبات والأندية المغربية والجماهير، بما يضمن أجواء رياضية تليق بقيمة الحدثين القاريين.