
الأربعاء 03 يونيو 2026
الدولية للإعلام /الحاج خالد عوفي
يواصل المغرب تسريع وتيرة الأشغال لتحديث بنيته التحتية من خلال إنجاز خط القطار فائق السرعة الذي سيربط بين العاصمة الرباط ومدينة مراكش. ويُنتظر أن يدخل هذا المشروع الاستراتيجي حيز الخدمة في شتنبر 2029، ليقلص مدة السفر بشكل ملحوظ، في خطوة استباقية تواكب استعدادات المملكة لاحتضان المونديال.
ويُعد هذا المشروع الحيوي من أبرز الأوراش الاستراتيجية التي تراهن عليها المملكة لتطوير منظومة النقل الوطنية.
ويهدف هذا التوسع السككي إلى إحداث نقلة نوعية في خدمات التنقل، عبر ربط الأقطاب الاقتصادية والسياحية الكبرى بشبكة حديثة، آمنة، ومستدامة.
تفاصيل المسار: تقليص للزمن وتنافسية اقتصادية
ومن شأن هذا الخط الجديد أن يختصر بشكل كبير زمن الرحلات بين المدن الرئيسية، إذ من المرتقب أن تستغرق الرحلة بين الرباط ومراكش حوالي ساعة و40 دقيقة فقط.
اكتشاف المزيد
مراجع جغرافية
وستعزز هذه السرعة الفائقة من تنافسية القطار كوسيلة نقل مفضلة، مما سيُحسن من انسيابية الحركية المجالية وتنقل المسافرين.
وتأتي هذه التوسعة ضمن رؤية شاملة للمكتب الوطني للسكك الحديدية، تروم توسيع شبكة القطارات فائقة السرعة لربط مدن الوسط والجنوب. وهو مسار حيوي يدعم الحركية الاقتصادية المباشرة ويواكب متطلبات التنمية المستدامة في مختلف جهات المملكة.
بنية تحتية تواكب المونديال
ويرى مراقبون أن هذا المشروع يندرج بشكل مباشر في سياق الاستعدادات الجارية لاستضافة تظاهرات دولية كبرى، وعلى رأسها كأس العالم 2030 المشترك.
ويُنتظر أن تشكل هذه البنية التحتية المتطورة ورقة رابحة لتعزيز جاذبية المغرب الاستثمارية والسياحية أمام زوار وضيوف المملكة.
في المحصلة، يعكس هذا الورش السككي الضخم توجهاً حازماً نحو المستقبل، حيث يواصل المغرب تعزيز موقعه الإقليمي عبر استثمارات سيادية تجمع بين تيسير حياة المواطنين والانفتاح الاقتصادي الدولي.
