
انتُخب المغرب عضواً غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2028-2029، في خطوة تعكس الثقة الدولية المتزايدة في الدبلوماسية المغربية ودورها في دعم السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.
وجرى انتخاب الأعضاء الجدد خلال تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق نظام يفرض حصول كل مرشح على أغلبية ثلثي أصوات الدول الأعضاء الحاضرة والمصوتة، أي ما لا يقل عن 129 صوتاً من أصل 193 دولة عضواً، مع إمكانية اللجوء إلى جولات اقتراع إضافية في حال عدم بلوغ هذه العتبة.
ويعود المغرب إلى عضوية مجلس الأمن بعد سنوات من الغياب، فيما تسجل هذه العضوية محطة جديدة في مسار حضوره داخل أجهزة الأمم المتحدة، إلى جانب دول أخرى فازت بمقاعد غير دائمة ضمن التشكيلة الجديدة للمجلس.
وفي أول تعليق على نتائج الانتخابات، هنأ المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، الدول المنتخبة، مؤكداً الأهمية الكبيرة التي يكتسيها دور الأعضاء غير الدائمين في دعم عمل مجلس الأمن والمساهمة في معالجة القضايا المرتبطة بالسلم والأمن الدوليين.
ويُعد مجلس الأمن الهيئة التنفيذية الرئيسية داخل منظومة الأمم المتحدة في ما يتعلق بحفظ السلم والأمن الدوليين، ويتألف من 15 عضواً، بينهم خمسة أعضاء دائمون يتمتعون بحق النقض (الفيتو)، وعشرة أعضاء غير دائمين يتم انتخابهم لمدة سنتين من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة وفق توزيع جغرافي يضمن تمثيل مختلف مناطق العالم.
