
4 يونيه 2026
الدولية للإعلام: ع.ز.الإدريسي
كما هو معلوم يحتضن المركب الثقافي بخريبكة خلال الفترة الممتدة من 30ماي الى 6يونيه 2026 النسخة 26 من المهرجان الدولي للسينما الافريقية المنعقد تحت شعار: « السينما الافريقية بين اغراء منصات البث الرقمي ونبض الحلم ».
وتعرف الدورة -كما هو مقرر- إجراء مسابقتين رسميتين إحداهما تخص الافلام الروائية الطويلة والأخرى في الافلام القصيرة.
وتضم مسابقة الفيلم الطويل 14فيلما من: تونس، المغرب، مصر، السودان، الكاميرون، السنغال، جمهورية الكونغو، كينيا، الموزمبيق، والتوغو.
كما تم برمجة خلال هذه الفعالية انشطة موازية من تكريمات ، عروض، لقاءات ، وندوات فكرية حول الفن السابع.
ويعد مهرجان السينما الافريقية احد اقدم مهرجانات الثقافة السينمائية الافريقية في المغرب حيث كان التأسيس -للتذكير- خلال عام 1977 بفضل جهود « الجامعة الوطنية لأندية السينما بالمغرب » تحت عنوان « لقاءات خريبكة السينمائية » قبل أن يتحول إلى « ملتقى السينما الافريقية » ثم بعد ذلك اتخذ اسم « مهرجان السينما الافريقية بخريبكة » وذلك ابتداء من سنة 1988 علما أن مؤسسة اضحت تديره منذ عام 2004.
ومن نقط ضعف النسخة الحالية كإشارة أنه خلال اليومين من انطلاق المهرجان تم عرض افلام طويلة وأخرى قصيرة دون ان ترفق بترجمة عربية والسؤال أين لجنة اختيار الافلام من هذا الذي يضع المتلقي في موضع المتفرج الاعمى..!؟ ايضا جانب الأداء التنشيطي القبلي للافلام غالبا لم يكن في مستوى الحدث حين افتقر افارقة إلى أدنى خلفية جذابة للتقديم بينما التنشيط في الفعل السينمائي فن قائم الذات.. كما تم تسجيل ارتباك في جانب تحديد الأماكن المخصصة للجنة التحكيم وتلك المعدة للنقاد والصحافيين..!؟
تبقى الاشارة إلى أن المهرجان المذكور اضحت منذ دوراته القليلة الماضية يطغى عليها سوء التنظيم إضافة إلى نوعية الافلام المعروضة التي غالبيتها تفتقد للجودة القيمية المطلوبة بل اضحت تتخلل غالبيتها مشاهد مستفزة ومخلة بالحياء والوقار ولا ناهي ولا منتهي وربما يعتبرون ذلك من قبيل الإبداع وأي إبداع هذا عندما يضرب في مقتل القيم والاخلاق الانسانية السامية..!؟
